أخبار محليةالأخبار

مخلفات عمليات الحفر بتارودانت من مظاهر التلوث البيئي


مرت أزيد من أربع سنوات على اختتام فعاليات معرض تارودانت الدولي لتنمية الضواحي ولازالت آثار ربط المعرض آنذاك بالكهرباء قائمة إلى اليوم، حيث تم إتلاف جزء مهم من التبليط المحاذي لسور باب القصبة وردمه بالتراب في منظر مستفز يشوه المنظر العام ويعطي انطباعا عن البطء الذي يطبع تدبير الشأن المحلي.
هل أربع سنوات غير كافية لإزالة حفنة من التراب وإرجاع الطوب الاسمنتي إلى مكانه؟؟ أم أن التلوث البصري للبيئة العمرانية لم يجد بعد طريقه إلى جدول أعمال الجهات المعنية؟؟
للأسف هذا الأمر الذي يتكرر في أكثر من مناسبة ويسبب إزعاجا للساكنة ومستعملي الطريق، يطرح أكثر من سؤال حول التنسيق بين المصالح المختصة، وفي مقدمتها مصالح الجماعة الحضرية التي ينبغي أن تحرص على الحفاظ على شوارع وطرقات المدينة، كلما طالها الحفر لترجع إلى حالتها الأولى التي صرفت عليها ميزانيات معتبرة، فهل من معتبر؟ ‫
محمد أمتول:رودانةالمحروسة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى