الأخبارالمجتمع المدنيمنوعات

تارودانت: جماعة تنزرت تنظم مهرجان الزيتون للثقافة والفن في نسخته الأولى


جماعة تنزرت تخطف الأنظار بتنظيمها للدورة الأولى لمهرجان الزيتون للثقافة والفن تحت شعار”التنمية بتنزرت الحاضر والمستقبل”أيام 22/23/24 يوليوز 2016.هذا وقد عرف المهرجان مجوعة من الندوات الفكرية والموائد المستديرة كما تخللته فقرات فنية متنوعة..
ففي اليوم الأول ثم الإفتتاح الرسمي للمهرجان بكلمة رئيس الجماعة السيد أبو الرحيم الحسين تلاها تقديم نبذة عن تاريخ منطقة تنزرت ثم زيارة لمعرض المنتوجات المحلية.
أما في اليوم الثاني فقد عرف المهرجان في الفترة الصباحية تنظيم مائدة مستديرة تخللتها مجموعة من المداخلات من بينها مداخلة السيد رئيس الجماعة والتي تمحورت حول تقديم الجماعة الإنجازات والأفاق ثم مداخلة الأستاذ عبد الرزاق الحجري مدير جمعية الهجرة والتنمية وذلك حول برنامج العمل ألية تشاركية للتنمية البشرية.
تلتها مداخلة بعنوان “الفلاحة بتنزرت إكراهات وأفاق”كان أبرزها تقديم استراتيجة المخطط الأخضر الخاص بتنمية الفلاحة المعاشية من طرف ممثل المكتب الجهوي للإستتمار الفلاحي بتارودانت.ثم مداخلة للمعهد الوطني للبحث الزراعي بعنوان:الفلاحة والتغيرات المناخية أية افاق لتنمية الفلاحة المعاشية.تم تقديم تجربة جمعية maroc à vie.
أما في الفترة المسائية فقد عرفت مداخلات هامة كذلك تمحورت حول القانون التنظيمي للجماعات وأدوار الجماعات الترابية والتي أطرها كل من الذكتور محمد أسولي حيث قدم قراءة قانونية في القانون التنظيمي للجماعات.تم تلاه الأستاذ عبد اللطيف وهبي الذي تطرق لدور المنتخبين في تدبير الشأن المحلي.ثم محمد بو الرحيم نائب عمدة الدار البيضاء والذي قدم عرضا قيما حول شركات التنمية المحلية الية فعالة للتنمية المحلية.
لتختتم الفترة المساءية بمداخلة محمد منصور حول تفعيل الديمقراطية التشاركية وتفعيل دور المجتمع المدني.
تلاه حفل توزيع الجوائزعلى المتفوقين دراسيا برسم الموسم الدراسي 2015/2016 والذي كانت عبارة عن (حواسب محمولة) و(طابليت) ليتخلله حفل فني متميز للفرق المحلية.
أما اليوم الأخير فقد عرف تنظيم مائدة مستدير حول التشغيل والتشغيل الذاثي أطرها كل من الأستاذة فاطمة أمزيل المديرة الجهوية للوكالة الوطنية لإنعاش وتشغيل الكفاءات.والأستاذ محمد امين العروج عن مركز المقاولين الشباب.كما عرفت المائدة المستدير عرض تجربة جماعة وسلسات في مجال التشغيل.ليختتم اليوم الأخير بالجلسة العامة الختامية التي تم خلالها قراءة التوصيات.ثم عرض فني لفرقة أحواش برئاسة رواد الشعر الأمازيغي.
هذا وقد تميز المهرجان في نسخته الأولى بالحضور الوازن لمجموعة من المهتمين بالشأن المحلي ذكاترة ومفكرين وكذلك الحضور الفاعل لمختلف الفاعلين الجمعويين وممثلي المجتمع المدني وكذا رؤساء الجماعات المجاورة كما شهد المهرجان تنظيما محكما ومتميزا نتيجة تظافر جهود كل الفاعلين بالمنطقة منتخبين ومنتخبات وفاعلين جمعويين وسلطات محلية.

تارودانت نيوز
مصطفى البدلاوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى