الأخبارحوادث

مستشفى المختار السوسي خارج تنمية العالم الحضري …!!!


أكدت مصادر من أن الزوار والوافدين على مستشفى المختار السوسي بتارودانت يعانون في صمت من الإهمال جراء حرمانهم من المشاريع الهادفة إلى تنميةالمجال الحضري ، خصوصا تلك التي تعنى بتوفير الشروط الملائمة للحياة الكريمة ، ( …الماء الشروب والمراحيض وقاعة للإنتظار…).
ويضيف المصدر أن الوافدين من المرضى والزوار على مستشفى المختار السوسي بتارودانت والذين تتجاوز نسبتهم أحيانا المائتين :
الإنتظار يكلفهم أحيانا الإصابة بضربة شمس أو إلتهابات جلدية أو الغثيان وعدة أمراض أخرى كالتهابات النبولة بسبب إنعدام أي مكان به أبسط شروط الحياة الكريمة كالمراحيض والإستظلال والماء الشروب، والزوار إذ يطالبون السيد العامل بالإقليم ، بالتدخل لرفع الضرر الذي لحقها وتفعيل البرامج الهادفة للنهوض بالإقليم في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، و بالتالي مساعدتها في توفير الماء الصالح للشرب والتدخل العاجل لبناء مراحيض القرب بكل الساحات العمومية وبالقرب من الإدارات التي تعرف اكتضاضا كبيرا .
ويؤكد ذات المصدر على أن معاناة الساكنة تشتد خصوصا في فصل الصيف وفصل الشتاء لغياب الماء الصالح للشرب، في شقه المتعلق بالتزود بهذه المادة الحيوية، نظرا لوفرة المياه بالإقليم وأضاف أن المعاناة مع الماء تزيد حدة خصوصا عند الرغبة في قضاء الحاجة ، بحيث يضطر المرء إلى الخروج للخلاء ، بجوار المستشفى وأمام أعين المارة لعدم توفر المراحيض الشيء الذي يعرض الساكنة للإصابة بالأمراض و تبعاتها ، بالإضافة إلى الحاجة الماسة لقاعات إنتظار مكيفة. خاصة للنساء الحوامل، و التي يعلق عليها ذات المصدر، بأن بعض الجماعات القروية بالمنطقة لا تتوفر على مستوصف ، للقرب مما تضطر معه الساكنة ، إلى التنقل إلى القطب الإستشفائي الإقليمي بمدينة تارودانت.
ويتساءل نفس المصدر لماذا لا تستفيد الساكنة من المراحيض ومن التزود بالماء الشروب بالقرب من هذه المصلحة الإدارية المهمة؟و ترميم غرفة واحدة من بين مئات الغرف بالمستشفى العظيم لتقدم فيها بعض الخدمات الإجتماعية دون الحاجة للبحث بالمقهى المساندة على المستشفى أو اللجوء لقضاء الحاجة بجنبات الأسوار العتيقة وأحيانا بجنبات الطريق الرئيسية أو الذهاب بعيدا الى المناطق المجاورة ؟

تارودانت نيوز
ابراهيم اشحيما

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى