الأخبارمنوعات

تغازوت …قولوا ما شئتم، نحبها كما هي


على شاطئ المحيط الأطلسي حوالي 25 كلم في الشمال الغربي لمدينة أكادير المغربية ،تتربع قرية تغازوت عروسة شواطئ أكادير الكبرى على عرش الهدوء وجمالية الاستجمام،كتب محمد أيت إيدرأحد عشاق تغازوت مقالة عبارة عن رد على احدى الكتابات التي قللت من قيمة تغازوت السياحية ،ونظرًا لأهمية الجزء الذي يتحدث عن جمالية تغازوت وأناسها الطيبين أستسمح السيد أيت ايدر عن عملية قطف الجانب الذي يتحدث فيه عن جمالية شاطئ تغازوت من مقاله الذي جاء فيه:

“‎تغازوت القرية الجميلة الهادئة التي تشد اليها الرحال صيفا و شتاء، تغازوت المناظر الخلابة و البحر الأزرق النظيف الهاديء صيفا و الموج العالي المتلاطم شتاء، تغازوت رفيقة الشمس بمعدل 300 يوم في السنة، تغازوت الجو الرائع و الطقس المستقر على طول العام، تغازوت الساحرة التي الهمت الكثيرين من المبدعين المغاربة و من الخارج الذين كانوا يترددون عليها مند فجر الإستقلال و خاصة أيام موجة الهيبيزم، تغازوت بالأمس هي نفسها تغازوت اليوم لا تتبدل لا تتغير كالصخرة الشماء صامدة عبر الأزمان. طيبة أهلها و كرمهم و تسامحهم مع كل الجنسيات التي تتوافد عليها بثقافتها و لغاتها و أديانها، تغازوت مركز التسامح و التعايش بلا أحقاد و لا ضغائن، تستقبل كل زوارها بحفاوة رغم ضيق ذات اليد و قلة الإمكانيات و التجهيزات الأساسية…”

محمد أيت إيدر
تارودانت نيوز
بتصرف

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى