الأخبار

بيان حول واقع حقوق الإنسان بإقليم تارودانت من الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان فرع تارودانت


على اثر التراجعات الخطيرة التي مست مجال الحريات العامة والحقوق الأساسية التي عرفها اقليم تارودانت خلال الآونة الأخيرة، حيث توصل الفرع المحلي للهيئة الوطنية لحقوق الإنسان بشكايات وتظلمات المواطنين تبين الاستهداف الممنهج للحريات العامة والحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ….، ومن اجل دراسة والوقوف على مجمل الملفات والقضايا المعروضة على الفرع لاتخاذ السبل الكفيلة للرد على هذه الانتهاكات الجسيمة، عقد فرع الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان بتارودانت اجتماعا يوم الثلاثاء 09 غشت 2016، تم خلاله تسجيل مايلي :
– الارتفاع الخطير للجريمة على مستوى الإقليم حيث انتشرت مظاهر التسيب وغياب الأمن والطمائنينة وتهديد المواطنين وتعنيفهم ونهب ممتلكاتهم واستباحة أعراضهم ( القتل العمد بدائرة ايغرم ، دائرة اولادتايمة ،دائرة اولادبرحيل …) وكذا انتشار المخدرات بشكل ملفت بنواحي تارودانت بكل من قيادة احمر الكلالشة، اولادعيسى، تازمورت …
– استنكارنا لما تعرض له التلميذ محمد الغربي بايت ايعزة من اعتداء جسدي وجنسي بهتك عرضه من طرف عصابة إجرامية معروفة لدى الساكنة، هذا الاعتداء الشنيع الذي كانت له أثار جسدية ونفسية على الضحية ، خلق رعبا وسط الساكنة .
– تضامننا اللامشروط مع ساكنة الإقليم وبالخصوص ساكنة منطقة ايغرم في احتجاجاتها الأخيرة المطالبة بتوفير الماء الصالح للشرب ونحمل المسؤولية في النقص الحاد من هذه المادة الأساسية للجهات المسؤولة عن تدبير الشأن العام ، ونستنكر التدخلات القمعية في حق المتظاهرين .
– مطالبتنا بإنصاف الفلاحين الصغار وسلاليات وسلاليي تارودانت وذلك بتمكينهم من حقهم الطبيعي في الأرض عبر اتخاذ إجراءات عملية ومنصفة بعيدا عن التلكئ الحاصل في الملف لغاية في نفس يعقوب.
– تنديدنا بالقرارات التعسفية والمضايقات الممنهجة للعمل النقابي بالإقليم ، نماذج عمال ضيعة امحند الدايش (كازو)، مستخدمي فندق السعديين المحرومين من أجرهم لأزيد من سنتين ونصف ، عمال تعاونية كوباك الذين تم تشريدهم بسبب تأسيسهم لمكتب نقابي ، مستخدمي فندق الغزالة الذهبية المعتصمين لعدة أشهر دون استجابة لحقوقهم الشغيلية .
– استهجاننا سياسة تهميش الإقليم في ما يخص الخدمات الاجتماعية من تعليم وصحة… حيث غياب بنية تحتية ملائمة ونقص حاد في الموارد البشرية مما يندر بفشل دريع في إنجاح الدخول المدرسي للموسم الدراسي المقبل .
وعليه فإننا في الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان بتارودانت ندق ناقوس الخطر حول الوضع الحقوقي بالإقليم، وندعو كافة التنظيمات الجمعوية والنقابية والحقوقية إلى التكتل داخل جبهة إقليمية للدفاع عن الحريات والحقوق الأساسية للمواطنين .
عاشت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان
عن المكتب

تارودانت نيوز
محمد زرود

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى