أخبار وطنيةالأخبار

بيان صحفي منظمة “ماتقيش ولدي”..قضية الطفلة خديجة بنجرير


تعلم منظمة “ماتقيش ولدي” الرأي العام أنها تبنت ملف القاصر خديجة المعتدى عليها جنسيا بمدينة بنجرير، والتي اختارت الانتحار كاحتجاج على اطلاق سراح مغتصبيها وقبل ذلك محاكمتهم ابتدائيا رغم أن الجريمة تستوجب الاحالة على غرفة الجنايات.
إن المنظمة إذ تتأسى وتعزي عائلة الضحية في وفاة ابنتهم القاصر تدين السلوك الهمجي للاغتصاب، كما تدين كيفية تعاطي بعض الجهات مع مثل هذه الملفات.
وتنبه منظمة “ماتقيش ولدي” أن انتحار القاصر دليل على منحى آخر قد يتخذه الضحايا حفاظا على ماء وجوههم، مما يضع القضاء أمام مسؤولية جسيمة عنوانها الانتحار كموقف رافض للأحكام اللينة الصادرة في حق الجناة.
تلتمس المنظمة من القضاء بمدينة بنجرير إحالة الملف على جناية مراكش للاختصاص، معلنة عزمها القيام بما يجب لكي لا يفلت الجناة من العقاب حفاظ لماء وجه الضحية، ومناهضة للاستغلال الجنسي.

تارودانت نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى