أخبار محليةالأخبارمقالات

04 شتنبر 2015 …سنة كاملة مرت على المجلس الجماعي الجديد فماذا تغير ؟


بحلول اليوم 04 شتنبر يكون قد مضى عام بالتمام والكمال على انتخابات 04 شتنبر 2015 ،التي أوصلت العديد من النخب المحلية لكراسي مسؤولية تدبير الشأن المحلي للجماعات البلديةوالقروية.

واليوم من حق كل مواطن أومواطنة أينما كان في المدينة او البادية أن يتسائل عن التغيير الذي حصل خلال سنة كاملة من عمر المجلس الجماعي الجديد ،لأنه أي المواطن هو دافع الضرائب ،فمن جيبه تخرج ميزانية الجماعة و البلدية ومجلس الإقليم والجهة ؛ يدفعها بالمباشر وغير المباشر خلال كل عمليات البيع والشراء التي يقوم بها في حياته اليومية أو من خلال بعض الخدمات المقدمة له بالمقابل .
من حق أي مواطن أن يتسائل ماذا تحقق في جماعته على مستوى النظافة والطرق و الانارة والماء الصالح للشرب والصرف الصحي والبيئة والتشجير والفضاءات الترفيهية والتنشيط وتنظيم الأسواق والسير والجولان و صيانة المآثر التاريخية وفي العلاقة مع المجتمع المدني ،ثم في الصحة والتعليم والأمن .
من حق كل مواطن وناخب أن يتسائل ماذا حقق المجلس الجماعي في ميدان التشغيل والاستثمار ومدى وفائه لوعوده الا نتخابية التي على أساسها منحه الناخبون أصواتهم .
قد لاتكون سنة كافية لإنجاز كل هذا ،لكن يجب أن يؤخذ في الاعتبار ان سنة هي سدس المدة التي يتولى فيها المجلس الجماعي المنتخب مسؤولية تسييره لشؤون الجماعة ،وهو مطالب اليوم أن يوضح للمواطنين ماذا أنجز خلالها وماذا هو مقبل عليه في الباقي من السنوات.

ومن حق المجتمع المدني كذالك الآن أن يكون مبادرا في طرح أفكاره ومقترحات مشاريعه على المجالس الجماعية وأن يتابعها صباح مساء دون ملل ولا كلل بالنصح والتوجيه والنقد البناء ، المبني على طرح البدائل الواقعية دون مزايدة ولا تبعية وأن تكون السمة الغالبة هي روح المواطنة والغيرة على المصلحة العامة .

ثم من حق الصحافة المواطنة الواعية والملتزمة أن تتابع كل سكنات وحركات المجلس الجماعي وأن تقيم أدائه سلبا وإيجابا و بأسلوب بناء يسلط الضوء على مكامن الخلل دون اغفال ماهو إيجابي من منجزات .
الصحافة تخلق الرأي العام وهذا الرأي العام يجب أن يبنى ويوجه على أفكار ومعطيات حقيقية وموضوعية خدمة للمصلحة العامة للمواطنين لا على ايديولوجيات مخادعة ماكرة هدفها التحطيم والهدم لبناء بدائل أسوأ مما كان.

تارودانت نيوز
أحمد الحدري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى