أخبار وطنيةالأخباررأي

أي اعلام لأية انتخابات؟؟؟


شكلت و ما تزال مسيرة يوم الأحد الماضي الحدث لذى كافة الاعلاميين على اختلاف الحوامل من اعلام عمومي سمعي بصري و ورقي و اعلام حزبي ورقي و الكتروني ..الا ان الاشكالية التي تفرض نفسها أمام هذا الزخم الهائل من التصريحات و التصريحات المضادة و التعاليق و التغريدات هي…من المستهدف ؟ هل السياسيون ؟ هل المواطن وهنا أعني به القاريء او المتلقي..
 على كل حال في نهاية الأمر يبقى الجواب هو… المغربي..هو المتلقي وهو المشاهد من موقعه.عندما نستحضر نظريات علم الاجتماع الاعلامي نجد ان الاعلام في زمننا الحاضر اصبح ينقسم الى جزئين:
 1_ اعلام تقليدي كلاسيكي يشمل المرئي . المسموع و الورقي,
  2_اعلام اصطلح عليه بالاعلام الجديد و هو كذلك مرءئ و مسموع و مقروء يستعمل تكنولوجياالانترنيت و نعرف جميعا ما مدى قدرتها على ايصال الخبر في زمن قياسي.
بالعودة الى مسيرة يوم الأحد الماضي  نجد ان الاعلام الجديد قد يكون تفوق على غيره اذا ما أخدنا في اعتباراتنا الكم الهائل من الفديوهات المنشورة عبر الفضاء الأزرق منها من هو مع و منها من هوضد مع ما تحمله من العديد من علامات الاستفهام. لكن الجديد هذه المرة لجوء بعض المؤسسات الرسمية و العمومية الى الاطلالة على المتلقي   من خلال تدوينات حول المسيرة الحدث..كما هو الشأن بالنسبة لوزارتي الداخلية و العدل اللتان اكتفيتا بتدوينات على صفحاتهما الفايسبوكية. في حين المفروض ان الوسيلة الاعلامية التي تمرر مواقف المسؤلين الحكوميين كما عودتنا هذه الحكومة و سابقاتها ايضا هي وكالة المغرب العربي للأنباء ماب.هنا سؤال ملح يطرح نفسه.
هل ان المواقف المعبر عنها هي مواقف غير رسمية أم أن اللجوء الى قنوات الاعلام الجديد اصبح امرا لا مفر منه؟؟؟ في هذا الامر ذهب بعض الملاحظون الى أن الهوة بين الاعلام الكلاسيكي و الاعلام الجديد تتسع يوما بعد أخر الا ان شق أخر من هؤلاء يرى ان الاعلام الجديد يمنح صاحب الرسالة فرصة لاختيار نوع و طبيعة المتلقي المستهذف.
تارودانت نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى