أخبار وطنيةالأخبار

القيادي الاتحادي جليل طليمات: الهزيمة الانتخابية ثمن الارتماء في أحضان البام


اعتبر القيادي الاتحادي المستقيل جليل طليمات أن الهزيمة الانتخابية التي مني بها الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية انعكاس لفشل خط القيادة الحالية وثمن للارتماء في أحضان الأصالة والمعاصرة.

وقال طليمات، الذي كان قد استقال من المكتب السياسي لحزب الوردة، ان الهزيمة “ثمن غالي للارتماء في أحضان حزب الأصالة والمعاصرة والمراهنة عليه إلى حد التبعية له والتسليم في القرار الحزبي المستقل” وتعبير عن “فشل لخط سياسي انقلب على مقررات المؤتمر التاسع، سواء ما تعلق منها بطبيعة المعارضة الاتحادية أو بدائرة التحالفات وأولوياتها”.

ونبه الى أن الحزب الذي وضع بيضه كله في سلة ” الوافد الجديد” التي يتمتع بمنشطات” الأجهزة المعلومة التي خرج من صلبها” وفشل في الحفاظ على وحدة صفه وفعالية تنظيماته الموازية، لا يمكن أن تكون نتائجه الانتخابية مرضية ولو كانت الانتخابات بلا أية شائبة من الشوائب.

وفي تدوينة نشرها على الفايسبوك تعليقا على بيان المكتب السياسي للحزب، الذي اعتبر نتائجه في الانتخابات نتيجة لحملة للتفزيم والتبخيس يتعرض لها، أكد جليل طليمات أن هذ النتائج ” لا يمكن اعتبارها فقط انعكاسا للممارسات المشينة التي عددها البيان” وانما تعود الى “مقدمات ترتبط بالذات الحزبية في مختلف مستوياتها السياسية والتنظيمية والتواصلية والإشعاعية”.

ورأى طليمات الذي كان قد دعا الى التصويت على الوردة رغم استقالته في الهزيمة انعكاسا لفشل تدبير تنظيمي اعتمد الإقصاء منهجا في التعاطي مع الاختلافات والخلافات الداخلية.

وخلص طليمات الى القول “لنواجه الذات الحزبية بصدق وصراحة وتواضع وجرأة في تشخيص أعطابها بكل تجرد من أية حسابات صغيرة، مصلحية وأنانية، ومن دون تفسير مؤامراتي مبالغ فيه لحقيقة الوضع الحزبي وأسباب الفشل الانتخابي. هذا هو مدخل الإنقاذ والانبعاث من جديد بدل هذه التبريرية المقرفة وهذا الهروب إلى الأمام وبدل إقحام المؤسسة الملكية في موضوع يتعلق بالذات والأداة الحزبية أولا وأخيرا”.

وكان القيادي الاتحادي المستقيل قد نشر نداء للتصويت على الحزب من منطلق أن “الإتحاد الاشتراكي لا يمكن اختزاله في شخص كاتبه الأول أوفي قيادته، فهو أكبر من ذلك في وجدان ومتخيل محيطه الشعبي، الإتحاد كيان تاريخي , سياسي وقيمي واجتماعي , كان ومازال مستهدفا رغم ما حققه منذ 1975 من مكتسبات للبلاد في إطار استراتيجية النضال الديمقراطي”.-ممكن

تارودانت نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى