اليوم السبت 7 ديسمبر 2019 - 11:46 مساءً

 

 

أضيف في : السبت 29 أكتوبر 2016 - 11:22 مساءً

 

ارتفاع مديونية المغرب يعيد الاهتمام بخطاب المرحوم الملك الحسن الثاني حول”السكتةالقلبية “التي تهدد المغرب

ارتفاع مديونية المغرب يعيد الاهتمام بخطاب المرحوم الملك الحسن الثاني حول”السكتةالقلبية “التي تهدد المغرب
قراءة بتاريخ 29 أكتوبر, 2016

أشارت صحيفة”الأيام” في عددها الأخير إلى عودة الاهتمام بخطاب الملك الحسن الثاني في أكتوبر سنة 1995 من البرلمان، والذي قال فيه إن البلاد مهددة بالسكتة القلبية، وهي الجملة التي كانت كافية ليضع المغاربة أيديهم على قلوبهم.
ونادى الحسن الثاني حينها بإيجاد الحلول المستعجلة بعد أن توصل بتقرير من البنك الدولي يشرح وضعية البلاد الاقتصادية والاجتماعية والمالية، إذ كانت كل المؤشرات تدل على أن المملكة على شفا حفرة.
وورد في الملف نفسه أن البنك الدولي لاحظ أن عدد المغاربة الأميين يبلغ 13 مليون من أصل 26 مليون نسمة، أي إن نصف المغاربة لا يعرفون القراءة والكتابة. وفي الصدد ذاته أفاد المهدي لحلو، الخبير الاقتصادي، لـ”الأيام”، بأن استعمال المفهوم الطبي للسكتة القلبية في خطاب الملك هدفه سياسي بالدرجة الأولى، مضيفا أن الملك الحسن الثاني هو المسؤول عن وضعية السكتة القلبية التي وصلت إليها البلاد في منتصف العقد التاسع الماضي.
وذكر عزالدين أقصبي، الخبير الاقتصادي، لـ”الأيام”، أن المديونية في عهد السكتة القلبية كانت حوالي 68 بالمائة من الناتج الداخلي الخام، ووصلت اليوم إلى 81 في المائة، مؤكدا أنها أصبحت تشكل خطرا على الميزانية، وتجاوزت الخط الأحمر بناء على المعايير التي تعتمدها المؤسسات المالية الدولية.

وأشار أقصبي أيضا إلى كثرة المشاريع الضخمة، التي تتم في بعض المناسبات بدون تخطيط مسبق ودراسة قبلية، ما يطرح علامات استفهام حول مردوديتها، مثل مشروع القطار الفائق السرعة.

تارودانت نيوز