أخبار جهويةأخبار وطنيةالأخبار

كوب 22…أحد الحلول الملموسة للتمويل من أجل تفعيل اتفاق باريس

أكد الكاتب العام للوزارة المنتدبة بالبيئة، عبد الواحد فيكرات، اليوم السبت بالدار البيضاء، أن مؤتمر (كوب 22) يعتبر محطة أساسية من أجل إيجاد حلول مالية ملموسة من شأنها أن تساهم في تفعيل اتفاق باريس.

وأوضح الكاتب العام، خلال انعقاد منتدى تمويل-مناخ، الذي نظم بمبادرة من نادي تمويل التنمية الدولي، أن آمالا كبيرة تعلق على مؤتمر كوب 22، من أجل وضع خارطة طريق من شأنها أن تساهم في تفعيل اتفاق باريس، لاسيما في ما يتعلق بجانب التمويل المتمثل في رصد 100 مليار دولار للبلدان السائرة في طريق النمو في أفق سنة 2020.

وسلط الضوء على أهمية تمكين الدول الأكثر حاجة إلى الحصول على هذه التمويلات بهدف تعزيز قدرتها على مقاومة التغيرات المناخية وتخفيف انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري ودعم الانتقال إلى تنمية مستدامة، موضحا أن نسبة انبعاث هذه الغازات في الدول الإفريقية تظل ضعيفة. وذكر السيد فيكرات بالمبادرات التي انخرط فيها المغرب لفائدة المناخ والطاقات المتجددة، مبرزا أن بلدان الجنوب بحاجة إلى تمويل مشاريعهم الموجهة إلى التنمية المستدامة ومكافحة التغيرات المناخية.

من جهته، أبرز المدير العام لصندوق الإيداع والتدبير، عبد اللطيف زغنون، أن هذا الحدث، الذي نظم بشراكة مع صندوق الإيداع والتدبير والوكالة الفرنسية للتنمية، يروم تدبر حلول وآليات تمويل المشاريع الخضراء.

واستعرض زغنون كذلك التزامات الصندوق لفائدة المناخ، مشيرا، في هذا الصدد، إلى أن الصندوق التزم بأخذ البعد المناخي بعين الاعتبار في رؤيته الاستراتيجية وقياس وتخفيف أثر الكاربون من محفظة الاستثمار وإرساء أعمال من شأنها تقليص الاستهلاك الطاقي.

وقد التأم، خلال هذا اللقاء، مستثمرون دوليون وممثلون عن المنظمات الدولية والوكالات متعددة الأطراف، وأعضاء من مجموعات التفكير والرأي وفاعلون جمعويون لتبادل والكشف عن أفكار وآليات جديدة حول مسألة التمويل الأخضر في قطاعي الطاقة والفلاحة المستدامة.ومع.
تارودانت نيوز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق