أخبار دوليةالأخبار

كوب 22 … مشاركون في لقاء يبرزون الدور الطلائعي للإعلام في التعاطي مع القضايا المرتبطة بالبيئة


أبرز مشاركون في لقاء نظم ، اليوم الأربعاء في إطار أشغال المؤتمر الدولي للمناخ (كوب 22)، الدور الفعال الذي يضطلع به الاعلام في التعاطي مع القضايا المرتبطة بالبيئة باعتباره شريكا أساسيا في رفع التحديات المرتبطة بآثار التغيرات المناخية.

وأضافوا في هذا اللقاء ، الذي نظمته الهيئة العليا للإتصال السمعي البصري بالمنطقة الخضراء بباب إغلي ، حول موضوع “مهنيو الإعلام، فاعلون أساسيون في حماية البيئة” ، أن الاعلام الوطني يضطلع بأدوار أساسية في مجال حماية البيئة والحفاظ على الطبيعة ومواجهة التغيرات المناخية، مؤكدين أن هناك رهانات عديدة يجب على الإعلام الوطني المغربي أن يقوم بها لتوعية المواطنين وإطلاعهم بالإشكاليات المناخية وتأثيراتها على حياتهم بشكل مباشر، وكذا على الأرض والطبيعة بصفة عامة.

وأكدوا خلال هذا اللقاء ، الذي حضره ممثلون عن مؤسسات دستورية، ومتعهدو الاتصال السمعي البصري، وجمعية الإذاعات والتلفزات المستقلة، ومؤسسات تكوين الصحفيين ومنظمات حماية البيئة، أن نساء ورجال الاعلام ، الفئة المعنية بتحسين العرض البيئي ، مطالبون بإجراء تكوينات في القضايا والمواضيع ذات الصلة بالمجالات البيئية والمناخية، تساعدهم على تقديم التوعية والتحسيس لعموم المواطنين بالمخاطر والممارسات السلبية المرتبطة بالبيئة ، إلى جانب تحفيزهم لتناول مواضيع من شأنها المساهمة في التعريف بالابتكارات والتجارب الناجحة في المجال البيئي.

ودعا المشاركون ، من جهة أخرى، جميع الفاعلين والمتدخلين إلى استحضار البعد البيئي في السياسات العمومية من خلال إدخال تقنيات طاقية جديدة كالاقتصاد في الكهرباء والماء والورق وتدبير النفايات.

وفي هذا الصدد، أكدت رئيسة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري أمينة المريني الوهابي ، في مداخلة خلال هذا اللقاء ، أن موضوع الندوة ، الذي يندرج في إطار مشاركة الهيئة في مؤتمر الدول الأطراف لتغير المناخ، يشكل فرصة لإطلاع العموم على دور الفاعلات والفاعلين الاعلاميين في حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة باعتباره موضوعا يسائل المؤسسات حول كيفية تدبير حماية المجالات البيئية وبالتالي العمل من أجل النهوض بثقافة تحترم البيئة.

من جانبه، أكد رئيس اللجنة العلمية لكوب ( 22 ) السيد نزار بركة على الدور الفعال الذي يضطلع به الاعلام ، إلى جانب جمعيات المجتمع المدني والجماعات المحلية ، في توعية وتحسيس وتقريب الاشكاليات المناخية من المواطنين والفاعلين وانعكاساتها على صحة الإنسان خاصة في مجالات الصحة والهجرة وفقدان الشغل والتقليص من الدخل وإشكاليات التلوث والمياه .

وبعد أن سلط الضوء على التجارب الناجحة في التعامل مع الاشكالات البيئية ، دعا السيد بركة رجال ونساء الاعلام إلى الانخراط في الدينامية التنموية التي يعرفها المغرب وخاصة المساهمة في التوعية حول اشكالات التغيرات المناخية بغية الوصول إلى مواطنة مسؤولة تحترم البيئة وتضمن كرامة المواطنين.

بدوره ، أبرز ادريس اليزمي رئيس المجلس الوطني لحقوق الانسان والمسؤول عن قطب المجتمع المدني بكوب (22) ، دور الاعلام في طرح اشكاليات المناخ وتسهيل ولوج المواطنين الى المعطيات الخاصة بموضوع البيئة ، إلى جانب تمكينهم من التعرف على قضايا المناخ في أفق تحقيق الانسجام وبلورة خارطة طريق حول المواضيع ذات الصلة بالبيئة والتنمية المستدامة.

يذكر أن هذا اللقاء، الذي تم خلاله تقديم كيفية تعامل قنوات ومحطات إذاعية مع المواضيع البيئية ، يهدف إلى المساهمة في صياغة “ميثاق وطني حول وسائل الإعلام والبيئة” بشكل مشترك، وإحداث لجنة تتابع الأشغال الموالية لكوب 22، بغية تعزيز الحق في البيئة الذي تنص على احترامه كل دفاتر التحملات ومقتضيات الخدمات السمعية البصرية القانونية.ومع.
تارودانت نيوز.

ر/

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى