أخبار وطنيةالأخبار

المنظمة العالمية لحقوق العرب (مشروع تأسيس)


مشروع القانون الأساسي
الفصل الأول
التأسيس..المكاتب الدولية .. اللغة المعتمدة.. المقر الدائم.. الانتماء
المادة الأولى (التأسيس)
تُؤسس وفق القوانين المعمول بها في دول عربية البالغ عددها 22 ذات سيادة مكاتب دولية قارة خاضعة لما يُسمى في هذا القانون الأساسي “المنظمة العالمية لحقوق العرب”.
المادة الثانية : المكاتب الدولية)
جميع تلك المكاتب، المذكورة في المادة الأولى من الفصل الأول لهذا القانون الأساسي، خاضعة وتابعة مباشرة للمنظمة العالمية لحقوق العرب، ولا يجوز لها ، بأي حال من الأحوال،، وتحت أي ظرف كان، العمل مستقلة عن المنظمة العالمية لحقوق العرب
المادة الثالثة: (اللغة)
النص العربي لهذا القانون الأساسي ( المترجم لأربع لغات هي: الانجليزية ، والفرنسية ، والروسية ، والصينية ، وحده المعتمد الرسمي داخل الدول 22 العربية متى لزم الأمر ذلك.
المادة الرابعة:(المقر)
مقر الأمانة العامة الرسمي يبث في شأنه المؤتمر التأسيسي الأول للمنظمة العالمية لحقوق العرب .
المادة الخامسة (الانتماء)
المنظمة العالمية لحقوق العرب ، مستقلة تمام الاستقلال ، ذاتية القرار ، حرة في أعمالها المقيدة بما ينص عليه قانونها الأساسي هذا بجميع فصوله عامة والفصل المتضمن أهداف المنظمة العالمية لحقوق العرب خاصة .
الفصل الثاني:
المادة الأولى : (الأهداف)
1/ الدفاع عن حقوق الأمة العربية في التمتع بواجب على الدول الإثنى و العشرين بواسطة حكوماتها القيام اليومي به كتدبير حكيم للمجالات الاجتماعية والبيئية و الاقتصادية والمالية والسياسية ، بملاءمة برامجها المعتمدة في ذات التدبير لحاجيات العصر ومتطلباته ، وليس لحاجيتها ضمانا لتواصل استفادة حكامها من السيطرة الدائمة خلافا لما تنص عليه الدساتير الديمقراطية (إن تواجدت) و قانون حقوق الإنسان المعتمد من طرف الأمم المتحدة والأعراف والمواثيق الدولية .
2/ الدفاع عن اختيارات الأمة العربية مهما تواجد جزء منها في دولة من الدول الإثنى والعشرين، ذاك الاختيار الجماعي المعلن عليه بالوسائل المشروعة ، ومنها الوقفات الاحتجاجية المبنية على مطالبة حق مهما كان، له علاقة بمصيرها.
3/ تأسيس ثقافة التضامن بين كافة أقطار الأمة العربية بنشر العلم وفق وسائل عصرية ومنها المرئية والمسموعة المطبقة برامج موحدة تحافظ على الأصالة والتراث العربي أبي الحضارات شرقا وغربا ممزوجان بمعاصرة تضيف ولا تنتقص من الشخصية العربية المميزة باتخاذ السماحة والود والسلام المحور الأساس الدائرة علية الاهتمامات العربية في مواجهة المستجدات بما يلزم قبل إصدار القرار المناسب الصائب.
4/ التأسيس لبرامج تثقيفية تُخرج الأمة العربية (أو بالأحرى من يعيش منها لسبب من الأسباب) من قوقعتها لتشارك في متابعة ما يجري حولها مهما كان المجال للتعرف عن مسؤولياتها في القيام بالإصلاح ضمانا لاستقرارها المبني على التجديد الايجابي المفعم بالتطور والنماء الحقيقيان وصولا لركب التقدم والازدهار والعيش في أمان.
5/ فتح مدارس حتى في الهواء الطلق لتلقين حقوق هذه الأمة، التي غالبا ما تظل مجهولة عند الأغلبية ، على غرار مدارس محاربة الأمية .
6/ مراقبة المنظمات العربية الرسمية ، وعلى رأسها جامعة الدول العربية ، بما يجعل الأمة العربية المعنية في الدرجة الأولى مدركة من يعمل لصالحها ممن يجعلها تعمل لصالحه لا غير.
7/ جعل حكومات الدول العربية تقبل بالوسائل المشروعة داخل دولها تأخذ بعين الاعتبار التقارير المرفوعة في شأنها من طرف المنظمة العالمية لحقوق العرب ، والتقارير عبارة عن دراسات ميدانية حققت وقارنت التجاوزات الصادرة عن الرسمين بالقوانين المعمول بها في نلك الدول.
8/ المشاركة الفعلية في مراقبة الاستفتاءات والانتخابات المحلية والتشريعية المقامة في الدول العربية وتحرير تقارير في شأنها تُوزع على الدوائر المختصة على امتداد الدول العربية وكذا الدول الدائمة العضوية في الأمم المتحدة.

يتيع …
تارودانت نيوز
مصطفى منيغ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى