الأخبارمقالات

أعقلها و توكل على الله !.


اعترى و يعتري المشهد السياسي المغربي و ذلك عبر تاريخ الاستحقاقات الانتخابية عوائـــــق أهمها حسب ما راج و يروج التزوير الذي عرف أنواعا مختلفة من الأساليب التي وجهت النتائج توجيها معينا لصالح فئة سياسية محددة .
و في زمننا الحاضر تطورت هذه الأساليب و أصبحت بدورها تساير مستجـــــدات التكنولوجية و قديما قال الشاعر :
و مهما تكن عند امرئ من خليقـــــة و ان خالها تخفى على الناس تعلــــــم
و قال المثل المغربي الشائع حتى اليوم :
لي فيـــــــــه الفــــز كا يـقــــفــــــز.
المهم من كل هذا مرت انتخابات 07 أكتوبر 2016 بخيرها و شرها و عين رئيس الحكومة الأستاذ عبد الاله بنكيران تطبيقا لمنطوق دستور 2011 فانطلقت المشاورات لخلق تحالفـــــات الحكومــــة المغربية فشاب هذه المشاورات ما شابها من عدم التوافق و قد يشوبها مدا و جزرا .
فمـــا العمل ؟
لن أتطرق للجوانب القانونية التي تأتي حلا لهذه المعضلة و أختصر على ما يتباذر للذهن أول وهلة و من باب النصح و الدين النصيحة السؤال التالي : لما لا يتم تكوين الحكومة من من أعطاهم الشعب ثقته و يتعلق الأمر بالحزبين أولا العدالة و التنمية و ثانيا الأصالة و المعاصرة و كفى الله المؤمنين شر القتال ؟ و تدعيما لهذا الثنائي قد يضاف من الهيئات الأخرى من يبدي رغبته خدمة للوطن شريطة انتقاء الأطر الكفء المؤهلة .
” فاعقلها و توكل على الله ” و من يتوكل على الله – يا الأستاذ بنكيران – فهو حسبه و المؤمن لأخيه المؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضهم بعضا و قد يكون المؤمن في هذا الباب من يؤمن إيمانا راسخا بالمصلحة العليا للوطن و في هذا الصدد فاليتنافس المتنافسـون .
إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتيكم خيرا.
صدق الله و العظيم وهو أصدق القائلين.

تارودانت نيوز
ذ:أحمد سلوان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى