أخبار وطنيةالأخبار

عائلات ضحايا مخيم اكديم -ازيك ..سنعمل على اسماع صوت الضحايا الحقيقيين


أكد عدد من أفراد عائلات ضحايا اكديم – إيزيك أنهم سيعملون في إطار الجمعية التي أعلن عن تأسيسها أمس إسماع صوت الضحايا الحقيقيين لهذه الأحداث والدفاع عن المصالح المشروعة لعائلات الضحايا.
وقال محمد أيت علا أمين مال جمعية تنسيقية عائلات ضحايا أحداث اكديم إيزيك وأب الشهيد وليد أيت علا ، في تصريح لقناة الأولى بثته ضمن نشرتها المسائية اليوم السبت، أن دور الجمعية تنسيقي خاصة بعد المستجدات التي طرأت على الملف الذي تم إحالة المتابعين فيه على محكمة الاستئناف وتقديمهم في جلسة يوم 26 دجنبر الجاري.

وأضاف أن الجمعية ستعمل على التعريف بشهداء الواجب الوطني من عناصر القوات العمومية ورد الاعتبار إليهم ، مؤكدا “ثقته التامة في القضاء المغربي لتحقيق العدالة وإنصاف الضحايا الإحدى عشر الذين اغتيلوا بدم بارد”.

أما السيدة عائشة أم الشهيد أنس بلهواري ، فتطرقت إلى معاناتها وأسرتها بعد فقدان ابنها في هذه الاحداث داعية إلى ضرورة أن يلقى المجرمون جزاءهم. ومن جانبه قال ميلود الهواري أب الشهيد أنس بلهواري “نفسيا لم يتغير أي شيء فالمعاناة لازالت مستمرة ” مستنكرا المحاولات الرامية إلى تقديم المتابعين كضحايا والتجاهل التام للضحايا الحقيقيين.

وكانت عائلات وأصدقاء ضحايا أحداث اكديم ـ ايزيك قد أعلنت أمس الجمعة عن تأسيس جمعية تنسيقية لعائلات وأصدقاء هؤلاء الضحايا. وذكرت الجمعية في بلاغ لها أنها اختارت مناسبة تخليد العالم في العاشر من دجنبر لذكرى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، للإعلان عن تأسيسها، “إيمانا منا بأن أقدس حق من حقوق الإنسان هو الحق في الحياة والذي تم سلبه من أبنائنا الإحدى عشر الذين تم اغتيالهم بدم بارد خلال مزاولتهم لواجبهم المهني يوم 8 نونبر 2010 بضاحية مدينة العيون”.

تارودانت نيوز
متابعة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى