أخبار محليةالأخبار

*الفريق الاتحادي يعي جيدا دوره كممثل للساكنه في اطار المعارضة والمساهمات البناءة داخل *المجتمع


*جاء في تصدير الدستورالمغربي …” إن المملكة المغربية، وفاء لاختيارها الذي لا رجعة فيه، في بناء دولة ديمقراطية يسودها الحق والقانون، تواصل بعزم مسيرة توطيد وتقوية مؤسسات دولة حديثة، مرتكزاتها المشاركة والتعددية والحكامة الجيدة، وإرساء دعائم مجتمع متضامن، يتمتع فيه الجميع بالأمن والحرية والكرامة والمساواة، وتكافؤ الفرص، والعدالة الاجتماعية، ومقومات العيش الكريم، في نطاق التلازم بين حقوق وواجبات المواطنة.”…*

*وجاء في الفصل 7 “…تعمل الأحزاب السياسية على تأطير المواطنات والمواطنين وتكوينهم السياسي،وتعزيز انخراطهم في الحياة الوطنية، وفي تدبير الشأن العام،وتساهم في التعبير عن إرادة الناخبين، والمشاركة في ممارسة السلطة، على أساس التعددية والتناوب، بالوسائل الديمقراطية، وفي نطاق المؤسسات الدستورية…”*

*إن الفريق الاتحادي بالجماعة الترابية تارودانت يتعامل ويدبر بحكمة أمورالشان العام والعلاقات مع الفرقاء السياسيين والمجتمع المدني وبصفة خاصةالمنخبين والمنتخبات المحليين وفقا لتوجهات وروح التشريع الدستورية والقانونيةوالتنظيمية ..ويصرف مواقفه وقراراته كذلك انطلاقا من دورات المجلس التقريرية بعد المرور من اللجن التي جعل المشرع دروها استشاريا ..*

*وانطلاقا من التجارب الموثقة لتصريف المواقف بين الاطار السياسي والقانوني في تكامل أو تقاطع بين المؤسسة المنتخبة والمؤسسات المعينة كسلطة للوصاية أوالمكلفة بتمثيل المصالح الحكومية إقليميا وجهويا ..دون الاغراق في الحزبية الضيقة لمختلف القوى بالمغرب مع الاستئناس بتجارب الدول الرائدة في الديموقراطية ولعقود ماضية ..ستجعلنا نذكر للاستئناس فقط بأن الفريق الاتحادي يتخذ قراراته بناء على مبادئه و قناعاته الموضوعية في تحليل ملموس لقضايا ملموسة من ملفات وقضايا ونقط موضوع المدارسة أو موضوع أهتمام الساكنة
..وتبعا لمرجعية وخلفية وغايات وضع وبرمجة اية نقطة …وارتباطا بمدى التكامل واحترام المقتضيات الدستورية والتنظيمية ..مع ضرورة احترام قواعد التواصل والتشارك والحكامة والمنافسة العادلة في كل امور الشان المحلي المحددة والمعرفة في القوانين الجاري بها العمل …*

*ان الحضور الكامل في الجلسات باغناء النقاش وانضاج القرارات والتصويت بالايجاب او الاعتراض او الامتناع من جهة ..او بالحضور للجلسة والالتجاء للانسحاب عندما يسجل ويضبط ما يدعو للانسحاب بحيث يكون القرار هو اما :*

**انسحاب قانوني بمغادرة القاعة وتحميل الرئاسة كامل المسؤولية تجاه مؤسسة المجلس وتجاه كل السلطات وتجاه المواطنين ..بعدم تزكية بعض القرارات التي تتخذ وذلك باعتماد قرار عدم المشاركة في التصويت وجعل منطق الاستقواء بالاغلبية منطقا غير ذي جدوى ..لتجنب خلل مسطري اوتنظيمي اولوجود نية معلنة لتمرير “قرارات ” تتسبب في مخالفة لقواعد المنافسة الشريفة والحكامة والتدبيرالمحايد …*

**الانسحاب بعدم الحضور في جلسة معينة او لنقطة معينة او كل جلسات الدورة أمر معلل ومتعارف عليه عندما تقتضي الضرورة ذلك اعتبارا الى ان الانسحاب هودرجة من درجات ممارسة المهام في اطار لفت نظر المسؤولين المحليين والسلطات الى ان هناك خللا مسجلا يتطلب ليس غض الطرف ومحاولات التاويل السلبي للقرار او اخراجه عن سياقاته او تجاهله …ذلك لان الانسحاب هو دعوة للمسؤولين للمساءلة وفتح نقاش لنقدم التوضيحات والشروح لكل من يعنيهم الامر داخل المؤسسة او سلطة
الوصاية.. ولانه هو بمثابة اعلام لكل من يجعله الدستور والقانون معنيا
بالوصاية والمراقبة والمواكبة للشان المحلي لينظر في ما يطرحه المنتخبون
والمنتخبات ..ونحن كما اننا متاكدين من صحة الاجراء الذي اقدمنا عليه ..فنحن لانرى اي اشكال ان نقول بان قرارنا ليس في محله ان اقنعنا بان دوافعنا لا ترتكز على اساس سليم وضعيفة …*

**ان الانسحاب الجزئي او الشامل بجلسة او جلسات دورة ما وحتى عندما نحضر كل الاشغال ندلي بعده ببيان يوضح موقفنا ودفوعاتنا وتنبيهاتنا وملاحظاتنا واقتراحاتنا وبدائلنا في اطار اشراك المعلومة مع الجميع ..*

*لهذا فالمقعد لايرى فراغه الا من يختصر امتلاءه في وجود جالسين فوق الكراسي وهذا امر فيه نظر ..ولا نحتاج هنا ان نذكر بتاريخ الشان المحلي والعام بالمغرب منذ الاستقلال الى اليوم حيث قامت الاحزاب الوطنية ومنها حزبنا الاتحاد الاشتراكي بكل ما يسمح به القانون والمواثيق الدولية من المشاركة الى المعارضة الى الامتناع الى الانسحاب الى المقاطعة الكلية او الجزئية الى الاستقالات الفردية او الجماعية ..في مواجهتها لقرارات او سياسات …الخ*

**اننا كفريق اتحادي نعرف طبيعة تعاقدنا مع المواطنين كافة ومع الناخبين والناخبات ومع من صوت علينا ذلك لاننا لانميز بين الساكنة بعد انتهاءالانتخابات عند تعاملنا معهم مع غيرنا بمقياس من صوت او لم يصوت معنا ولا نسالهم كافراد نتواصل معهم قبل المسؤولية واثناءها وبعدها عن ميولاتهم وانتماءاته السياسية ولا جهة تصويتهم ..بل نحن كديموقراطيين ومدافعين عن الديموقراطية قادرين على تدبير دورنا على الوجه المتكامل والمنسجم من موقع التسيير ومن موقع المشاركة ومن موقع المعارضة في احترام تام للحق في الاختلاف والاختيار ..ونفس الامر يسري على الشغيلة بالجماعات التي يتم التعامل معها دون حسابات ضيقة او تصفية حسابات اومحاولات ابتزاز واخضاع لمواقفهم او ارائهم او
قناعاتهم او حتى حيادهم ..ولايمكن لاية جهة كيفما كانت صفتها ان تجعل نفسها وسيطة بيننا وبين الناس ولا ان تتحدث باسمهم في خطابهم وعلاقاتهم معنا ..*

**ان الفريق الاتحادي يعتبر نفسه مبلورا لقناعاته ومواقفه وقراراته بحضوره او انسحابه او احتجاجه بالطرق التي يسمح بها القانون في تكامل تام مع ما يمورعند الراي العام المحلي ويسجله ويشتكي منه ..ويمكن ان نقول باننا نصرف امورنا بمرونة وعقلانية بطرح تخوفات وتحفظات الساكنة من العديد من الاجراءات والقرارات والممارسات التي تسجل هنا اوهناك من طرف المؤسسة المنتخبة ..*

**ان عدم النضج المتحدث عنه لاعلاقة له بنا ولاعلاقة لنا به ونعتقد اننا غير معنيين وغير مسؤولين عن عدم قدرة البعض على فهم ما نكتبه في بياناتنا او تصريحاتنا او تعليقاتنا او مداخلاتنا ونقط نظامنا بجلسات الدورة وخارجها والتي تحمل الكثير من الرسائل والاشارات الايجابية والبناءة لاشك انها ستفيد كل مهتم منفتح مما سيساعد على التصحيح وتطوير الخبرات خدمة للصالح العام …

تارودانت نيوز
عبد الجليل بتريش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى