أخبار محليةالأخبارنقابات

المركز المغربي لحقوق الإنسان وحزب المؤتمر الوطني الاتحادي فرع تارودانت يستنكران  


توصلت جريدة تارودانت نيوز ببلاغ استنكاري يحمل رقم13 ،صادر عن المركز المغربي لحقوق الانسان والمؤتمر الوطني الاتحادي بتارودانت جاء فيه :

9F96D80D-DE08-4981-931C-789103D46CD1-201-00000003914AB617_tmp
بعد النجاح الذي عرفته الندوة الصحفية التي نظمها حزب المؤتمر الوطني الاتحادي بتارودانت بالمقر الكائن فوق مقهى دلاس عمارة خاي تارودانت مساء يوم الثلاثاء 28 فبراير 2017 والذي تم من خلاله تسليط المزيد من الأضواء على الوضع الأمني بالمدينة بحضور ممثلي المنابر الإعلامية المعنية بالموضوع، وقد تم التطرق إلى ملابسات هذا الملف ومناقشته من طرف الصحافة الحاضرة وباقي المهتمين بالملف حيث تم التأكيد على الدور الدستوري للحزب والجمعية الحقوقية (المركز المغربي لحقوق الإنسان) في تأطير المواطنين والدفاع عن قضاياهم وانشغالاتهم ومن ضمنها الوضع الأمني بالمدينة وما يطرحه من شطط في استعمال السلطة والاغتناء اللامشروع والابتزاز من طرف بعض المسؤولين الأمنيين بالمنطقة الأمنية الإقليمية بتارودانت ومفوضية أقنيس، حيث تمت الإشارة إلى ذلك في بلاغات وبيانات سابقة.
كما أنه في الوقت الذي كان فيه رئيس الفرع الحزبي والكاتب الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بتارودانت وعضو المكتب التنفيذي للمركز المغربي لحقوق الإنسان عائدا من باشوية أولاد تايمة وعلى الساعة الواحدة بعد الزوال من تأطير وقفة احتجاجية لمهنيي سيارة الأجرة أمام باشوية أولاد تايمة وفي طريقه لتأطير لقاء آخر مع عمال مركز صوناكوص بأيت اعزة بعد زوال نفس اليوم، إلا أنه فوجئ باستهدافه من طرف شرطي مرور بمدارة المعديات بدعوى عدم احترام الأسبقية، الأمر الذي لم يقع أصلا، لأنه يتعلق بوضعية صاحب دراجة عادية غير صالحة للاستعمال الطرقي بالخروج من المدارة والدخول إلى حي المعديات قبل وصول سيارة الكاتب الإقليمي إلى المدارة التي كانت فارغة إلا من شرطي المرور. الأمر الذي يعتبر شططا في استعمال السلطة الغرض منه تصفية الحسابات على البيانات التي أصدرها الحزب والجمعية الحقوقية لخصوص الخروقات والتجاوزات التي يعرفها الوضع الأمني بتارودانت، حيث أن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد تصفية حسابات بإيعاز من رؤسائه في العمل المتورطين في الملف المذكور حيث تسلم الشرطي مبلغ 300 درهم كغرامة في عين المكان من الكاتب الإقليمي مقابل وصل حيث أخبره الكاتب الإقليمي بنيته في رفع الأمر إلى القضاء والطعن في محضر المخالفة والمطالبة بالتعويض عن الضرر الذي لحق النقابة جراء إفشال اجتماع عمال مركز صوناكوص وهو الملف الذي سيتم فتحه أمام القضاء الإداري لاحقا. باعتبار هذا الفعل يعتبر ابتزازا وشططا في استعمال السلطة وتسخير جهاز الأمن قصد الانتقام من المناضلين والمخالفين في الرأي.
وبناء عليه فإن المكتبان يعلنان ما يلي :
1. استنكارهما الشديد لاستهداف الكاتب الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بتارودانت ورئيس فرع الحزب وعضو المكتب التنفيذي للمركز المغربي لحقوق الإنسان بتارودانت من طرف شرطة المرور قصد تصفية الحسابات.
2. إدانتهما الشديدة لما يتعرض له المواطنون من ابتزاز وشطط في استعمال السلطة من طرف بعض عناصر المرور بإيعاز من رؤسائهم قصد الانتقام خصوصا المناضلين منهم.
3. مطالبة الجهات المسؤولة بالتدخل قصد وضع حد للمضايقات التي أصبح يتعرض لها المناضلون في الحزب والنقابة والجمعيات الحقوقية من طرف الأمن الوطني بتارودانت.
4. يحمل رئيس المنطقة الأمنية الذي يبدو أنه معزول عما يجري وأن الأحداث قد تجاوزته مما جعل الوضع الأمني يعيش حالة من الفوضى والارتباك.
5. يقرران النزول إلى الشارع قصد الاحتجاج على تلك الخروقات والتجاوزات الغير مسؤولة.
حرر بتارودانت، في 01 مارس 2017
عن الحــــزب عن المركـــــز

تارودانت نيوز
حسن أيت تلاس

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى