أخبار وطنيةالأخبار

لأول مرة في تاريخ القضاء بالمغرب ..أول حكم لسنة 2017 يقضي ببنوة طفلة من علاقة خارج اطار الزواج ويحكم لأمها بالتعويض


أصدر قسم قضاء الأسرة بالمحكمة الابتدائية بطنجة، أخيرا، أول حكم قضائي لسنة 2017، يقر بمبدأ حق الطفل المولود خارج إطار الزواج في انتسابه لأبيه البيولوجي، وحق الأم في تعويض عن الضرر الذي لحقها من جراء إنجاب ناتج عن هذه العلاقة. وجاء في الحكم الأول من نوعه في تاريخ القضاء الأسري المغربي، أن المحكمة قضت بثبوت البنوة من غير النسب بين الطفلة وبين المدعى عليه (الأب) اعتمادا على نتائج الخبرة الطبية، التي أثبتت العلاقة البيولوجية بينهما، مميزة بين البنوة والنسب الذي لا يؤخذ به وبمفاعيله إلا في حال البنوة الشرعية. كما اعتمدت الهيئة القضائية، المكونة من ثلاثة قضاة، على حيثيات غير مسبوقة، معللة قرارها بنصوص من اتفاقيات دولية متعلقة بحقوق الطفل التي صادق عليها المغرب، ودستور 2011، خاصة الفقرة الثالثة من المادة 32، مقرة حق الطفل الطبيعي في معرفة والديه البيولوجيين. وحسب المتتبعين للقضاء الأسري، فإن هذا الحكم عدد 320 في الملف عدد 1391/1620/2016، الصادر بتاريخ 30/01/2017، وضع حدا لاجتهاد قضائي ترسخ على مدى أزيد من 60 سنة مند صدور مدونة الأحوال الشخصية بالمغرب، الذي كان يقضي بعدم قبول الاعتراف بنسب الأطفال المولودين خارج إطار مؤسسة الزواج، وإعفاء آبائهم من أي التزامات تجاههم لأنهم أبناء غير شرعيين يلحقون بنسب أمهاتهم.

تارودانت نيوز
متابعة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى