الأخبار

تارودانت :فاعلين بجماعة اصادص يطالبون السلطات المسؤولة بالتدخل لاستفادة الساكنة من قاعة احدى الجمعيات الممولة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية


بالتزامن مع المجلس الوزاري الذي أمر خلاله صاحب الجلالة الملك محمد السادس , كل المسؤولين بعدم استعمال المشاريع التنموية في المزايدات السياسوية الضيقة.
نجد ان هذا الوباء الخبيث الذي فطن له صاحب الجلالة ونهانى عنه –نجده- يستشري افقيا الى اصغر المجالات ، ذلك انه باقليم تارودانت وبالضبط بجماعة قروية صغيرة اسمها جماعة اصادص بقيادة مشرع العين ، لازال الرئيس القديم لهذه الجماعة لا يستسغ هزيمته خلال الانتخابات الاخيرة.حيث بقي رهين المزيدات السياسوية المفضوحة التي نهجها خلال ولايته ، بتفويض احدى الجمعيات ( التي يترأسها هو بنفسه ) تسيير قاعة متعددة الوسائط وقاعة لمحو الامية وهما منشئتين ثم انجازهما في اطار برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، والتي كانتا موضوع تقرير الاتحاد الاوروبي لعدم استخدامهما وعدم احتوائهما على انشطة .
والجديد في الامر اليوم وبعد تشكيل مجلس جماعي جديد الذي لم يدخل الحسابات السياسوية الضيقة وترك موضوع التسيير لنفس الجمعية على اساس انضباطها لحقوق باقي الجمعيات ، لكن المفاجأة وبعدما قامت جمعية امازلن بطلب القاعة متعددة الوسائط من المجلس الجماعي اصادص وبعد موافقة رئيس المجلس ، لاحتضان ورشات حقوقية لفائدة النساء وكذا ورشات للتنمية الذاتية ثم نشاط صبيحة تربوية للأطفال وكل ذلك في اطار الدورة الاولى لمهرجان تافسوت نيمازلن بشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الامازيغية والجماعة الترابية اصادص .
الا ان راي الرئيس القديم وجمعيته المسيرة للقاعات يرفضون التجاوب مع موافقة المجلس الجماعي الجديد ويقومون بابتزاز لجنة التنظيم التي ترفض الرضوخ لهذا الابتزازات .
فهل ستتدخل السلطة الوصية لفرض القانون ام ستبقى الجماعات خارج هيبة مؤسسات الدولة كما يحدث بالعديد من جماعات الاقليم حين يتطاول البعض على منشآةالدولة على مرأى ومسمع من السلطة المخول لها حماية القانون و الحفاظ على هيبة الدولة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى