اليوم الخميس 5 ديسمبر 2019 - 2:27 مساءً

الدخول المدرسي : المزوق من برا اش خبارك من الداخل ?

أخر تحديث : الإثنين 2 أكتوبر 2017 - 12:19 مساءً
تارودانت نيوز- ​​​​​​ج. احمد سلوان ​​​​​​مفتش تربوي متقاعد | بتاريخ 2 أكتوبر, 2017 | قراءة

​طلع الدخول المدرسي هذا العام بتوجهات واجراءات جديدة تمثلت اساسا في طلي و صباغة واجهات بعض المؤسسات التعليمية و قديما قال المغاربة : المزوق من برا اش خبارك من الداخل ?
قد يدخل هذا الاجراء في ما يصطلح عليه بسياسة الواجهة politique de devantire .
هل هذا الاجراء على عدم تعميمه اساسي في اطار تصحيح ما الت اليه المدرسة المغربية كما و كيفا وكنها و لبا ?
​ ان الواقع المدرسي في بلادنا ليس في حاجة الى استعمال المساحق التزيينية او على الاقل اثارة الانتباه اليه فالتغيير المنتظر و المنشود يستلزم موارد بشرية مكونة تكوينا صحيحا كما يستلزم اليوم و قبل اي وقت مضى برامج و مناهج تساير متطلبات العصر و مستجداته ولن يتاتى هذا الا باسناد المامورية لاهلها فاهل مكة ادرى بشعابها.كما يستلزم الامر قبل هذا و ذاك توفير الوسائل التعليمية من معينات ديداكتيكية متطورة و مناسبة تتماشى مع مستجدات التعلمات وانتضارات المتعلمين و قابليتهم ناهيكم عن مدرسة مغربية مواكبة قد تكون المدرسة الجماعتية لكن بمقاربات منها الجمالية التربوية الاجتماعية الاقتصادية ولما لا السياسية … .
​هذا ولم يعد تناثر المدارس على قمم الجبال مقبولا في زمن هشاشة المسالك و غياب السكن الاداري وقلة المطاعم و بعد المسافات و حدة احوال الطقس و غياب تحفيز رجال و نساء التعليم الذين يواجهون الصعاب و المشاق وهم في عزلة تامة خاصة في غياب التاطير الذي يشكو هو كذلك من مشاكل عدة اهمها عدم الاستقرار في مقرات عملهم بالاضافة الى مشاكل اخرى منها المادية … .
​ان الاصلاح الحقيقي يجب ان يكون كاملا متكاملا متداخلا اساسه المجال التربوي تحقيقا لتنمية المدارك والقدرات لاستيعاب تعلمات مجدية مثمرة ترفع من مستوى الاخد والتحصيل .
​فكيف يتم هذا المبتغى لمحاربة تدني المستوى الذي اصبح قائما نتيجة النفايات التربوية LES DECHETS PEDAGOGIQUES فهل من لجن خاصة ومتخصصة جهوية تطلع بالتعليم الجهوي ? وفي هذا فليتنافس المتنافسون.

​​​​​​ج. احمد سلوان
​​​​​​مفتش تربوي متقاعد