الأخبار

التربية الفنية والثقافة الرقمية ضروريتان لبناء شخصية الإنسان (لقاء)


‎

أكادير/29 شتنبر 2017/ ومع/ أكد المشاركون في الورشة التكوينية حول موضوع “الطفولة والشباب بين التربية الفنية والثقافة الرقمية ” ، التي أسدل الستار على اشغالها مساء أمس الخميس في أكادير ، أن التربية الفنية والثقافية الرقمية ضروريتان لبناء شخصية الإنسان ، وجعله عنصرا منفتحا وفاعلا في محيطه . 

ولاحظوا أن إشكالية استيعاب وفهم السيل الجارف من المعلومات التي تتيحها الشبكة المعلوماتية تعد من بين التحديات المطروحة على المربين والباحثين والآباء والأمهات ، لاسيما بالنسبة لفئتي الأطفال والشباب الذين يجب مواكبتهم ، وذلك حتى لا تتحول الفرص الهائلة التي تتيحها الثقافة الرقمية من أجل بناء شخصيتهم وتطويرها إلى عامل لتكريس الانحراف والاستلاب وتنميط الإنسان. 

وشددوا على أهمية التقييم المستمر لصيرورة تأثير التكنولوجيا الحديثة على فئتي الطفولة والشباب ، مع العمل وضع فرق متخصصة للتفكير قصد استباق الفرص الايجابية المتاحة مستقبلا ، وتفادي السقوط في السلبيات الناتجة عن الاستخدام السيئ للمعلوميات ، وذلك بما يفضي إلى اقتسام الثقافة الرقمية في بعدها الإنساني النبيل. 

وخلصوا إلى أن بلوغ هذه الأهداف يلقي بالمسؤولية على عاتق مجموعة من الفاعلين من ضمنهم على الخصوص المقررين السياسيين ، والأساتذة الباحثين ، والفاعلين في الحقل التربوي ، والفنانين ، ومنظمات المجتمع المدني ، والهيئات المنتخبة ، مع توفر رؤية متكاملة وإرادة حقيقية يتقاسمها الجميع. 

للإشارة فإن الورشة التكوينية حول موضوع “الطفولة والشباب بين التربية الفنية والثقافة الرقمية “، التي أشرف على تأطيرها نخبة من الأخصائيين والأساتذة الباحثين المغاربة والأجانب ، استفاد منها مجموعة من المنتخبين ، وعدد من الشباب المنتسبين لمختلف أقاليم جهة سوس ماسة. 

وقد نظمت هذه الورشة بمبادرة من “مركز سوس ماسة للتنمية الثقافية ” ، بشراكة مع مجلس جهة سوس ماسة ، والمرصد الفرنسي للسياسات الثقافية بكرونوبل (فرنسا)، وجامعة ابن زهر. 


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى