الأخبارمقالات

متى سيتم الحل ومراجعة التفويض؟


هي واحدة من النقاط التي ركز عيلها خطاب صاحب الجلالة نصره الله في ذكرى عيد العرش 31/7/2017 وأعاد التذكير بها مع التركيز عليها مرة ثانية أثناء افتتاح الدورة التشريعية الجمعة 13/10/2017. و” انتقد الملك، محمد السادس، بشدة النخبة والاحزاب السياسية والادارة الحكومية الذين باتوا غير قادرين على حل مشاكل المواطنين”
مند مدة قاربت الأسبوعين تم توزيع فاتورة استهلاك الماء للصالح للشرب الخاص بالسكن العائلي، ومن حينه لم تنقطع استفسارات المواطنين بتارودانت وزادت حيرتهم بوضع ايديهم على صدورهم، خاصة الطبقة الاجتماعية الهشة والفقيرة، نتيجة عدم توصلهم بجواب مقنع عن سبب تعليق وتعطيل النظام المعلوماتي لأداء واجب فاتورة استهلاك الماء الصالح للشرب، يحدث هذا ايام معدودة قبل استنفاد التاريخ المحدد كآخر اجل للأداء وهو 30/10/2017  لتسديد الواجب المستحق للمكتب الوطني للماء والكهرباء.
توضيحات من بعض الخواص مسيري اكشاك استخلاص الأداء، أفادت أن الأمر يتعلق بمشكل تدبير برمجة معلوماتية لقائمة الزبناء المشتركين وقع بها خلل على مستوى الادارة المحلية بتارودانت ، مما تطلب معه تعطيل نظام الاستخلاص لدى الأكشاك الى أجل غير معلوم.
وعليه فادا كان الخلل حاصل من جانب الادارة المحلية، من ستتحمل تبعاته ازاء الادارة المركزية للمكتب الوطني للماء والكهرباء ؟؟ أم أن الحل الأسهل بعد انتهاء مدة أجل الأداء سيتطلب وضع أصحاب اكشاك الاستخلاص في واجهة المشكل لامتصاص احتجاجات المواطنين، كما نشاهد من حين لآخر بالتلفزة، وفي الأخير سيتحمل المواطن 30 درهم اضافية دعيرة تأخير أداء الاستهلاك خارج التاريخ المحدد ، مع العلم أن جل زبناء الشبكة بتارودانت لا يصل سقف استهلاكهم  الشهري مبلغ الدعيرة مما يزيد من غبنهم واستغفالهم بضربة موجعة ‪!!!‬
كما وجب التنبيه الى أن عملية توزيع اشعارات الأداء، خوّل أمرها بمقتضى بنود عقد اتفاق تفويض لأحد المحظوظين ليعمل على تشغيل عدد كاف من الموزعين لتغطية كافة أحياء المدينة ، لكن يلاحظ ولمرات متكررة، ان العملية ان تمت بوقت كاف في شهر، فستتأخر في الشهر الموالي الى دخول أسبوع أخر أجل للأداء، لتدس أسفل ابواب المنازل بعد مغيب الشمس وحتى يوم الأحد، الأمر الذي يسبب اكتظاظا لدى أكشاك الاستخلاص، وتوثرا للجابي، ونقاشات حادة بين المواطنين ليس لهم ذنب في تأجيجها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى