اليوم الجمعة 24 يناير 2020 - 9:23 صباحًا

 

 

أضيف في : الأربعاء 18 أكتوبر 2017 - 10:47 مساءً

 

أخصائيون عرب وأفارقة ودوليون يتباحثون في أكادير حول محميات المحيط الحيوي في المنطقتين العربية والإفريقية

أخصائيون عرب وأفارقة ودوليون يتباحثون في أكادير حول محميات المحيط الحيوي في المنطقتين العربية والإفريقية
قراءة بتاريخ 18 أكتوبر, 2017

انطلقت يوم الثلاثاء 17 اكتوبر 2017، في أكادير اشغال الورشة الدولية الثانية حول موضوع ” محميات المحيط الحيوي : مرصد تغير المناخ ومختبر التنمية المستدامة في المنطقة العربية الافريقية ” ، وذلك بمشاركة أخصائيين وخبراء علب وأفارقة ، إلى جانب نظرائهم في بعض المنظمات الإقليمية والدولية. 

ويأتي تنظيم هذه اللقاء ، بعد الدورة الأولى التي احتضنتها مدينة طنجة في أكتوبر 2016 ، وذلك من أجل تنسيق المواقف ، والتمكن بالتالي من بلورة رؤية تنفيذية عربية أفريقية سيتم تقديمها خلال انعقاد الدورة المقبلة لمؤتمر الأطرف حول التغيرات المناخية “كوب 23” ، المقرر تنظيمها الشهر القادم في مدينة بون الألمانية برئاسة دولة فيدجي. 

وتتوخى هذه الورشة الدولية ، التي تعرف مشاركة ممثلين عن 20 بلدا عربيا وإفريقيا،إلى جانب ممثلين عن منظمات إقليمية ودولية ، تحقيق مجموعة من الأهداف من ضمنها على الخصوص تحفيز ودعم الدول المعنية لإنشاء نظام تنفيذي عربي إفريقي لرصد آثار التغيرات المناخية ، وذلك بتشاور مع “برنامج الإنسان والمحيط الحيوي ” بالدول العربية والأفريقية ، سواء خلال مرحلة التصميم أو التطبيق. 

كما تروم الورشة إنشاء قاعدة بيانات ومعلومات متعلقة بانعكاسات التغيرات المناخية على محميات المناطق الحيوية بالمنطقة العربية الأفريقية ، وتقاسم المعارف المشتركة ، والمساهمة في تبادل الحلول الفعالة والممارسات العملية بين الباحثين والممارسين وأصحاب القرار . 

وعلاوة عن ذلك ، فإن الورشة الدولية الثانية حول محميات المحيط الحيوي في المنطقتين العربية والأفريقية تتوخى ايضا دعم الجهود المبذولة على مستوى هذه المحميات لتوفير مساحات متميزة قصد اختبار مقاربات جديدة للتنمية المستدامة ومراقبة ظاهرة التغيرات المناخية ، مع ضمان تطوير المهارات لدى مختلف الفاعلين لصالح هذه المبادرة. 

وتستند أشغال هذه الورشة الدولية ،التي تستمر إلى غاية 19 أكتوبر الجاري ، إلى أرضية مفادها أن “المحيط الحيوي يعتبر تأثيره حاسما على الغطاء الجوي والاحتباس الحراري . كما أن الغابات والمحيطات والأراضي والمراعي والمناطق الرطبة ، تعد عنصرا محوريا في التوازنات داخل دورة الكربون ورهانا لمستقبل المجال بصفة عامة . وإلى جانب ذلك يعتبر الغطاء الغابوي هو المسؤول عما يقارب 25 في المائة من انبعاث غازات الدفيئة ، ويعمل بصفة دائمة على تقليص كمية الكربون المخزون في الأنظمة البيئية “. 

للإشارة فإن الدورة الثانية للقاء العربي الأفريقي حول المحميات الحيوية تنظم من طرف المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر ، بشراكة مع مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة ، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم “يونسكو” ، والوزارة المنتدبة المكلفة بالماء ، والمنظمة الاسلامية للتربية والثقافة والعلوم “إيسيسكو”.