اليوم الإثنين 9 ديسمبر 2019 - 1:34 مساءً

 

 

أضيف في : الخميس 14 ديسمبر 2017 - 1:29 صباحًا

 

المنتدى الشبابي للبيئة، السكن، الماء والهجرة

المنتدى الشبابي للبيئة، السكن، الماء والهجرة
قراءة بتاريخ 14 ديسمبر, 2017

بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان نظمت كل من منظمة الشباب الخضر والشبكة المغربية من أجل السكن اللائق تحت شعار:” تطلعات الشباب والسياسات العمومية في مجالات البيئة،السكن ،الماء والهجرة” المنتدى الشبابي للبيئة، السكن، الماء والهجرة أيام الجمعة، السبت والأحد 8ـ9 و10 دجنبر 2017 بمركب الشباب بوهلال يعقوب المنصور الرباط، ولقد عرفت أشغال هذا المنتدى مشاركة مجموعة من الشباب من مختلف المدن المغربية، حيث ناقشوا على مدى ثلاث أيام مواضيع ذات أهمية كبرى ترتبط ارتباطا وطيدا برهان التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية وفي صلبها البيئة، السكن، الماء والهجرة أطرها كل من الوزارات المعنية والمجتمع المدني و باحثين اكاديميين في مختلف المجالات ذات الصلة.

واعتبارا للتحولات العميقة التي يشهدها العالم في مختلف الميادين المرتبطة مباشرة بالتغيرات المناخية، والتي تؤثر بشكل واضح على الاستقرار المعيشي والأمن الغذائي للشعوب الفقيرة والنامية، عرج المتدخلون على أسباب تنامي هذه الآثار وأهمها استخدام الدول الكبرى بشكل مفرط للطاقات الملوثة والمنتجة للغازات السامة والدفيئة في الصناعات الثقيلة والمنافسة الاقتصادية في كافة المجالات، كما وقف المشاركون على المواقف السياسية التي خلفها قرار “ترامب” الأمريكي سواء في الانسحاب من اتفاقية باريس المتعلقة بالتغيرات المناخية والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، فقد أثار هذا حيز من النقاش الذي ذهب في الاستنكار و ابراز الخطورة على السلم والبيئة في العالم بأسره.

ووعيا منهم بأهمية البعد الإيكولوجي وارتباطه بالتغيرات المناخية أكد الشباب على أن مستقبل الأجيال القادمة يرتبط بإدماجه في كل مجالات التنمية المستدامة خاصة عند صنع القرار السياسي العمومي.

وعليه فإن الشبكة المغربية من أجل السكن اللائق و منظمة الشباب الخضر يؤكدان على ما يلي:

– استكارهما الشديد لقرار “ترامب” الأمريكي الجائر القاضي بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس ؛

– إيمانيهما القوي بأن القدس هي عاصمة الدولة الفلسطينية دون منازع؛

– التأكيد على ايقاف استعمال الدول الملوثة للبيئة” الولايات المتحدية، الصين، الهند، روسيا…” للطاقات المنتجة للغازات السامة والدفيئة في مجالات الصناعات الثقيلة و كافة الميادين الأخرى؛

– انخراط الشباب والمساهمة بشكل مسؤول في التحسيس بخطورة التغيرات المناخية،

– المطالبة بجعل الحق في الماء والسكن والصحة حقوق ملزمة للدولة و ليس فقط خيارا في الدستور الحالي؛

– ترسيخ البعد البيئي في السياسات العمومية خاصة في مجال التخطيط العمراني الحضري والقروي، بما يعكس التجانس ما بين كل المجالات الحيوية “السكن؛ الصحة، الماء، …” و ربطها بالتنمية المستدامة ؛

– ترسيخ الثقافة الإيكولوجية لدى المواطنين من طرف الهيئات الرسمية عبر التربية و التعليم و الإعلام و الجمعيات المدنية و كل الهيئات الفاعلة في المجتمع بشكل فعلي؛

– تنزيل القوانين والآليات المعتمدة في الماء والإتفاقيات المائية ووضع استراتيجية استغلال المياه بشكل معقلن مع تفعيل دور شرطة الماء ؛

– التوزيع العادل للثروات المائية وسن سياسة عمومية اجتماعية حقيقية في مجال السكن والهجرة و الصحة من اجل تفعيل العدالة الإجتماعية؛

– ادماج المهاجرين في السياسات العمومية المتعلقة بالسكن الإجتماعي بما يتماشى مع الحقوق والمواتيق الدولية؛

– ادماج المهاجرين بالمغرب في النسيج الاقتصادي ، الاجتماعي، التربوي والثقافي؛

– ادراج مفهوم المهاجر البيئي اللاجئ على مستوى القانون الدولي؛

– تعديل قانون الجنسية بما يسهل ادماج المهاجرين في المجتمع المغربي؛

– العمل على تغيير السلوك الفردي والدهنيات في حسن استعمال الموارد الطاقات ؛

– المساهمة في تعزيز الاشتغال و ابتكار الطاقات البديلة وتعميم الاستفادة منها على عموم المواطنين؛

– تبني مقاربة تشاركية فعلية في السياسات العمومية في مجال السكن والتعمير والماء والهجرة و الصحة وفي صلبها الفعاليات الشبابية؛

– ترجمة برامج التنمية الاجتماعية جهويا ومحليا على ارض الواقع لتلمسها الساكنة المحلية في حياتها اليومية بشكل فعلي؛

– تشجيع الأبحاث العلمية و العلوم الإجتماعية بصفة خاصة في مجال البيئة، السكن، الماء ، الصحة والهجرة، مع توفير الإمكانيات الكفيلة بتطبيقها ميدانيا.

الرباط: 10 دجنبر7 201