أخبار وطنيةمستجدات التعليم

وزارة التعليم العالي تنال حصة الأسد من التحذيرات


وجد وزراء أنفسهم في مواجهة تقارير حارقة وصل لهيبها إلى رئاسة الحكومة، بدأت من مراسلة بعض المسؤولين حيث نال قطاع التعليم حصت الأسد من التحذيرات الواردة في التقارير ادريس جطو ، إذ سارع سعيد امزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي إلى استفسار عن مشاريع حبر على ورق بكلية الحقوق عين الشق بالدارالبيضاء التي وصلت إلى 900 مليون سنتيم لم تطبق في الأرض الواقع ، مآل إعانة خصصتها الوزارة للكلية المذكورة ، من أجل إنجاز مشاريع مهيكلة مصادق عليها من قبل مجالس الكليات ومجالس جامعة الحسن الثاني بالدارالبيضاء والوزارة، منح خاصة تدخل قطاع التعليم في ورطة بعد الاستفسارات التي بقيت بدون جواب بخصوص مآل إعانة استثنائية إضافية قيمتها 9 ملايين درهم خصصتها الوزارة لكلية الحقوق عين الشق بالدارالبيضاء برسم الدخول الجامعي المنتهي،وتضمنت قائمة المشاريع المبرمجة منذ سنوات دون إنجازها مشروع تشييد بنايتين تضم كل واحدة منهما مدرجين بطاقة استيعابية قدرها 700 مقعد لم يتجاوز مرحلة الأساسات منذ 2016، وذلك رغم الحاجة الملحة لها بغرض تعويض القاعات الصفيحية المتهالكة، ومشروع بناء مراحيض لتغطية خصاص مهول في المرافق الصحية، بالإضافة إلى مشروع بناء قاعات للدرس بطاقة استيعابية قدرها 600 مقعد، والذي لم ير النور لحد الساعة، هل سيكون هناك ربط المسؤولية بالمحاسبة ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق