أخبار محلية

أسوار مدينة تارودانت التاريخية ضحية لتعدد المتدخلين وتعارض مواقفهم


تعيش أسوار مدينة تارودانت التاريخية أسوأ فتراتها ، فبعد ان حضيت في السنوات الماضية بقليل من الرعاية والاهتمام ، عادت اليوم لتوضع في دائرة النسيان ، نتيجة لتعدد وتعارض مواقف المتدخلين ، فقد أصبحت أساسات هذه الأسوار في الكثير من المقاطع تعاني من تسربات المياه العادمة المتسربة من المنازل المجاورة للسور ، حيث ظهرت تصدعات وتشققات واضحة عليها ،كما هو حاصل اليوم في المقطع الجنوبي للسور الموالي لساحة جنان المرأة .
إهمال الأسوار التاريخية لمدينة تارودانت التي تعتبر من أهم العناصر التراثية لجدب السياح للمدينة ، ينم عن قصر نظر مسؤولي مدينة تارودانت وسلطاتها الوصية على القطاع ، ويضع المجتمع المدني المختص بدوره في قفص الاتهام ، فإلى متى ستبقى تنمية المدينة في قاعة الانتظار ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى