أخبار محلية

تارودانت :مشردون وفقراء بمدينة تارودانت ينامون في العراء والمسؤولون يتنعمون في الفلل والفنادق


تعيش فئات هشة بمدينة تارودانت منذ بداية فصل البرد القارس أوضاعا كارثية ومأساوية ، فإلى جانب فقرها المدقع ، وجد العديد من الفقراء والمشردين أنفسهم مجبرين على قضاء نومهم ليلا بجانب المساجد او بالشارع العام في شدة البرد القارس .
ورغم الحملات الفلكلورية التي نظمتها سلطات تارودانت تحت اسم “حملة دفئ ” مدعومة بمجموعة من المراسلين الصحفيين لابراز الحملة وكأنها ، حل نهائي لمشاكل هذه الفئات البشرية التي حرمت من ابسط الحقوق الانسانية ، الا ان الواقع سرعان ما كذب زيف ونجاعة هذه الحملة ، ليستمر الحال على حاله وكأن لا شيء يهم .
ففي العديد من نقط المدينة ، تصادف أكواما بشرية ، مكورة ومقوسة وملفوفة بأغطية بالية أو قطع الكاغط ؛ نائمة اما بجانب المساجد ؛ مثل مسجد الحسن الثاني بحي امحيطة الذي ينام بجنباته ليلا بعد مشردي المدينة او الوافدين عليها ، وكذلك بشارع محمد الخامس كما تبين الصورة المرفقة .أوبساحة أسراك وتامقلات، ومقابل ذلك ينام مسؤولي المدينة مرتاحي البال اما في مساكنهم الفخمة، او ببعض فنادق المدينة المعروفة بتنظيم الحفلات الساهرة .
فمتى يتحمل مسؤولي المدينة والإقليم مسؤولياتهم كاملة ويعطوا الأهمية والأسبقية ، لأمن وراحة ونوم وعيش المواطنين بالمدينة والإقليم .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى