رأي

الدراجات النارية الصينية المستوردة اخطر من المخدرات




النموذج اقليم تارودانت
يتباهى الشباب المراهق المتهور المغربي عموما و الروداني خصوصا ،بالدراجات النارية الصينية المستوردة ، و المتنوعة شكلا و لونا و صنفا و بتنوعها الهيكلي تتنوع مخاطرها و آفاتها .
يقول المثل المغربي ( عند رخصو تخلي نصو ) و ( شاري موتو ) و الحقيقة المرة تجعلنا نرى و نسمع و نستنتج افات هذه الدراجات الخطيرة رخيصة الثمن سريعة و ضعيفة الهيكلة ، قاتلة الشباب و كل مستهلك لها ، و حسب احصائيات الدرك الملكي ، و الآمن الوطني ، فان أغلب مستعملي هذا النوع من الدراجات القاتلة مخالفين لضوابط و قوانين السير و لا يتوفرون على الشروط اللازمة و لا يتقيدون باحترام السرعة القانونية خارج و داخل الوسط الحضري . و بالتالي فان سائقي هذه الدراجات الصينية يقودون بتهور ، و صاروا يشكلون خطرا على سلامتهم و على سلامة المواطنين الأبرياء .
فمستوردوها يجنون الأرباح و المواطنون يجنون الموت و الاعاقات . فهذه الدراجات بمثابة قنبلة موقوتة بالنسبة لصاحبها بالخصوص نوع C90 و السلسلة التابعة لها .
و قد أطلق إسم مستشفى مراكشي باسم هذا النوع القاتل ( C – C90 ) و هذا مثال قليل من فيض ، فكل المستشفيات تعرف زحف يومي لضحايا الدراجات الصينية الحربية .
✓ قضية مشتركة بين المستهلك و المستورد ؟
بعد بداية التحقيق في هذه الاشكالية ، توصلت الجهات المعنية الى ان هناك تلاعبات في ترقيم الدراجات النارية ، و اخرى مرتبطة بسعة المحرك المستعمل ، و أثناء عملية الترقيم بالمراكز الفحص الثقني توصلت الى أن سعة محركات الدراجات النارية تفوق السعة المسجلة في الورقة الرمادية الخاصة بها و قد عمدت وزارة للتجهيز و النقل و اللوجيستيك الى نظام التسجيل لتحمل اللوحات الترقيمية لتسهيل عملية المراقبة أثناء حوادث السير او الجرائم .
1- حرب الطرق و الحلم الشبابي
إن الطرقات اليوم تسرق حياة العديد من ضحاياها خاصة فئة الشباب، و الدراسات توضح بالملموس أنه بالإضافة إلى التطور ، و التغييرات المتكررة في قوة اسطوانات الدراجات الصينية المستوردة و غيرها هناك اسباب مباشرة .
فمن الأسباب المباشرة لتفشي ظاهرة حرب الطرق:

  • قلة الوعي.
  • استعمال المخدرات المهلوسة.
  • استعمال الدراجات الصينية الرخيصة ذات الجودة الرديئةعالميا.
  • التعديلات المستمرة في قوة اسطواناتها.
  • .
    2- استعمال الدراجات الصينية في السرقات الموصوفة:
    يعيش المغرب اليوم و اقليم تارودانت خصوصا، ظاهرة خطيرة تتمثل في تفشي السرقات و الاجرام بين فئات شبابية متهورة، تمتطي هذا النوع من الدراجات و تنطلق بسرعة جنونية تباغت بها الضحايا المغلوب على أمرهم.
    و من أوصاف و صفات هؤلاء المجرمين:
  • ركوب الدراجات النارية بثنائيات أو ثلاثيات.
  • ارتداء ألبسة رياضية مع استعمال أقمصة برداء الرأس.
  • استعمال دراجات نارية غير مرقمة، مع إطفاء أضوائها ليلا للمناورات.
  • استخدام طرق بالقرية و المدينة هي بمثابة نقط سوداء للجريمة لكثرة تشعباتها و مخارجها.

وخلاصة القول :
يجب اعادة النظر في قوانين معاقبة هؤلاء المجرمين الذين يمتهنون الاجرام و يسلبون حياة و أموال الضحايا الضعفاء .و للعدل واسع النظر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق