أخبار محلية

شغيلة بلدية تارودانت تنتفض في وقفة احتجاجية ضد ما تتعرض له من مضايقات وتعسفا ت



نظمت شغيلة بلدية تارودانت زوال اليوم الاثنين 25 مارس 2019 وقفة احتجاجية داخل فضاء البلدية احتجاجا ما تعرضت ولا زالت تتعرض له على مدى ثلاث سنوات الأخيرة من تعسفات ومضايقات من قبل مسؤولي أغلبية المجلس الجماعي الحالي المنتمي للعدالة والتنمية .
الوقفة الاحتجاجية لهذا اليوم جاءت تزامنا مع ما تعرضت له السيدة رحمة الطجيوطي الموظفة الجماعية ؛من قدف ومس في كرامتها من طرف أحد عمال الانعاش المدعومين من قبل بعض مسؤولي المجلس ، الى جانب العديد من من المضايقات الأخرى الاي يتعرض لها باقي الموظفين وتهميشهم داخل مكاتب فارغة واسناد مهامهم لبعض عمال الانعاش الجدد ،الأمر الذي دفع الموظفين بعد صبر ثلاث سنوات الى الاحتجاج والاستنكار مطالبين بالوقف الفوري لهذا الاستهتار بكرامة الموظف الجماعي الذي يعتبر ركيزة من ركائز التنمية بالمدينة ، والذي عِوَض انصافه وتكريمه ،أصبح عرضة لمختلف أنواع الإهانة والمس بالكرامة من طرف المجلس الحالي .

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. كمرتفق أزور مكاتب بلدية تارودانت قادما من منطقة بعيدة، أتأسف كثيرا للحالة المزرية التي يعمل فيها موظفوا هذه البلدية،لا هندسة مريحة لها ولا شروط للعمل فيها، ولا راحة يجدها المرتفق فيها بتاتا، مكاتب ضيقة بدون ستائر، بل تجد الموظف مسكين ليتجنب أشعة الشمس يلتجئ إلى غلق النوافذ بالكرطون (مصلحة تصحيح الإمضاء)، وتجد في هذه المكاتب الضيقة أصلا و الضعيفة الانارة والتهوية ركاما من الأرشيف قد يصيب هؤلاء الموظفين في الأمد البعيد لا قدر الله بمرض الحساسية والربو،ولا كراسي لجلوس المرتفقين، وأن وجدت تكون حديدية باردة وغير صالحة للجلوس،كما لا تجد أي ولوجية للمعاقين بتاتا مما يصعب عليهم قضاء مآربهم، كما لا يستقبلك بمدخل البلدية أي تصميم ارشادي وتشويري للمكاتب والأجنحة المتواجد بها لتتجه مباشرة إلى مبتغاك دون أن تسأل أحدا ،أما في مصلحة التعمير فقد تم وضع إطار معدني فاصل بين الموظفةالمستقبلة والمرتفقين(الله اعمر ليها الدار، موظفة خلوقة و خدومة) يعيق التواصل معها بسبب ذلك التصميم العجيب الذي أنجز به لسيما على مستوى وحجم فتحة النافذة الخاصة بالاستقبال و التواصل،

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق