اليوم السبت 23 نوفمبر 2019 - 2:20 صباحًا

 

 

أضيف في : الخميس 28 مارس 2019 - 3:03 مساءً

 

تنظيم مخيم ربيعي لفائدة أطفال العالم القروي بتارودانت من فاتح إلى 10 ابريل 2019

تنظيم مخيم ربيعي لفائدة أطفال العالم القروي بتارودانت من فاتح إلى 10 ابريل 2019
قراءة بتاريخ 28 مارس, 2019

المجتمع المدني والحياة المجتمعية

تنظم جمعية “شباب الأطلس ” بتارودانت في الفترة ما بين فاتح و 10 ابريل الجاري مخيما ربيعيا لفائدة 200 طفل ، من الذكور والإناث ، المنحدرين من مختلف مناطق العالم القروي التابع للنفوذ الترابي لإقليم تارودانت.

وذكر بلاغ للجمعية أن هذه التظاهرة ، التي تحمل اسم “مخيم الأمل ” علاوة عن طابعها الترفيهي ، فهي تكتسي ابعادا تكوينية وتربوية متعددة ، حيث سيعمل المؤطرون للمخيم ، بالخصوص ، على توعية أطفال العالم القروي ، ومن خلالهم الآباء والأمهات ، بخطورة الهدر المدرسي ، وانعكاساته السلبية الوخيمة على مستقبل الأطفال.

وحسب المصدر نفسه ، فإن المخيم الذي يتزامن تنظيمه مع العطلة الربيعية لتلامذة المؤسسات التعليمية ، يتوخى تفعيل الحقوق المخولة للأطفال خاصة في الجانب المتعلق منها بالترفيه ، وتحفيزهم والدفع بهم إلى التأقلم مع روح العمل الجماعي وخلق الانسجام في إطار الجماعة ، مع الحرص على احترام الاختيارات الخاصة بكل طفل ، وتكوينه وثقافته وأسلوب عيشه.

كما سيعمل المشرفون على امتداد ايام هذا المخيم على تنظيم أنشطة تشجع الأطفال المستفيدين من امتلاك مبادئ استقلالية الذات وذلك بشكل تدريجي ، إضافة إلى تلقينهم الآليات والسبل المساعدة على اتخاذ المبادرات وتنفيذها بنجاح ، والتحفيز على تحمل المسؤولية ، والتعبير الحر عن الرأي مع احترام آراء الآخرين.

ومن جملة الأنشطة المبرمجة أيضا في إطار هذا المخيم التربوي الترفيهي ، هناك القيام بجولات استطلاعية ، واستكشاف بعض الأنشطة الرياضية والفنية واليدوية والصحية وفق مقاربة تربوية ، إضافة إلى القيام ببعض الأنشطة الموجهة للتحسيس بالحفاظ على المحيط البيئي.

ويحظى هذا المخيم الربيعي ، الذي يندرج ضمن التظاهرات المصنفة من بين “الأنشطة المتميزة “، التي تحتفي بتارودانت ك”عاصمة المجتمع المدني برسم سنة 2019″، بدعم من طرف مجموعة من المؤسسات العمومية والخاصة في مقدمتها عمالة إقليم تارودانت ، والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية ، والجماعة الحضرية لتارودانت ، وبنك التغذية ، والتعاونية الفلاحية “كوباك”.

للإشارة فإن “جمعية شباب الأطلس ” بتارودانت ، التي تنظم هذا المخيم ،تعتبر واحدة من المنظمات المدنية الحاضرة بقوة ضمن الجمعيات الفاعلة في مجال العمل التطوعي على الصعيد الوطني ، حيث سبق أن تم تتويجها بعدة جوائز وألقاب عرفانا بما تبذله من جهود ، وما تبتكره من مبادرات لتأطير الشباب ، والتحفيز على العمل التطوعي ، وخدمة المصلحة العمومية.

———- Forwarded message ———
De : Zineb Boukyoud boukyoud.zaineb66@gmail.com
Date: mar. 26 mars 2019 à 22:26
Subject: des information sur Camp Al amal
To: hermashassan@gmail.com

je suis Zainab bénévole dans l’association jeunes d’atlas voila quelques informations sur Camp al amal merci .
Camp Al Amal Camping pour 200 enfants (filles et garçons) du milieu rural pour la sensibilisation sur la gravité de l’abandon scolaire pendant les Vacances de Printemps. Parmi ces objectifs :
-Notre projet s’inscrit dans le cadre légal, la reconnaissance des droits de l’enfant et du droit à la différence
-Le séjour est l’aboutissement du projet pédagogique élaboré par le directeur et son équipe permettant d’assurer la sécurité matérielle, affective et morale des jeunes qui leur sont confiés
-Mettre en place des règles de vie collective respectant chaque enfant dans ses choix, son identité culturelle et son rythme de vie.
-Développer l’autonomie de tous les participants, de manière progressive, pouvant garantir la réussite de leurs initiatives.

  • Favoriser l’expression de chacun tout en préservant sa personnalité.
    Développer l’esprit de responsabilité envers soi-même comme envers autrui.
  • Ouvrir le séjour sur l’environnement naturel, culturel et humain : découvrir le village, la région (excursion, visite, jeux didactiques …). Eduquer au respect de l’environnement.
    -Découvrir de nouvelles activités, sportives, grands jeux, artistiques, manuelles, par une approche ludique et éducative.
    -Découvrir la nature, apprendre à voir, sentir, reconnaître, utiliser et respecter…
    être écouté, reconnu, respecté et réciproquement vis à vis des autres et de leurs différences.
  • développer la conscience de ses libertés et se construire des repères être attentif à sa santé et à celle des autres.