اليوم الأحد 17 نوفمبر 2019 - 5:43 مساءً

 

 

أضيف في : الأربعاء 22 مايو 2019 - 10:55 مساءً

 

هل تتحرك عناصر الدرك الملكي لفتح تحقيقات حول المجرمين الذين يرشقون السيارات بطريق عين المديور

هل تتحرك عناصر الدرك الملكي لفتح تحقيقات حول المجرمين الذين يرشقون السيارات بطريق عين المديور
قراءة بتاريخ 22 مايو, 2019

رشق السيارت بالحجارة، ظاهرة تفاقمت في رمضان ، بمقطع الطريق السيار الرابط بين تارودانت وسبت الكردان . المجرمون يستعملون دراجات نارية كوسيلة للهرب بعد رشق السيارة انطلاقا من بساتين مثاخمة للطريق.
ليست هذه هي المرة الأولى التي ترشق فيها السيارات عبر الطريق السيار بين سبت الكردان ومشرع العين ، بمختلف المقاطع الطرقية ، فقبل سنةأفضى هجوم شخصين بالرشق بالحجارة في اتجاه سيارات تعبر الطريق السيار الرابط بتارودانت وواولاد برحيل مما ادى إلى مقتل أسرة بكاملها، الأب والأم وابنتيهما، بعد أن ارتطمت السيارة التي كانوا يستقلونها على مستوى الطريق بين ايت ايعزة واولاد عيسى بشجرة .انه القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.
حالات الاعتداء بالرشق بالحجارة على الطريق السيار وإن اعتبرها البعض محدودة، إلا أن الكثير من المواطنين يؤكدون أن قطاع الطرق يتجولون بأمان في مناطق مختلفة، وأنهم يعمدون لاصطياد السيارات التي تمر لوحدها ليلا، حيث يرشقون بالحجارة الجهة التي يوجد بها السائق، بهدف إرباكه ودفع السيارة للإنقلاب بهدف الهجوم عليها وسلب الراكبين كل ممتلكاتهم. وتؤكد بعض المصادر أن جل الحالات يتعرض فيها الركاب للإصابات، خطيرة أو قاتلة ، وفي حال وفاتهم دون وجود شهود عيان على تعرضهم للاعتداء من طرف لصوص الطريق، يعتقد كما لو أن الأمر يتعلق بحادثة سير فقط.

هل طرقنا الوطنية آمنة؟

الادارة الوصية على الطرق ترى أنه لا يعقل أن توفر المراقبة على طول الاف كيلومترات التي يتوفر عليها الاقليم ، وبالرغم من ذلك فمسؤولية حماية مستعملي الطريق تقع على عاتق الدرك والأمن من خلال مراقبة الطريق، وحماية المواطنين من الأخطار التي قد يتعرضون لها من رمي للأحجار ومرور الحيوانات.
وبخصوص الإجراءات التي يمكن أن تتخذ لضمان سلامة مستعملي الطريق يطالب المواطنين ان يقوم رجال الدرك والامن الوطني واعوان السلطة ببعض المناطق بدوريات ليليةكلما سنحت لهم الفرصة لمباغتةالمجرمين المتربصين في الظلام .
في غياب كاميرات المراقبة تشمل فقط الطرق السيارة بالمدن الكبرى .