اليوم السبت 21 سبتمبر 2019 - 4:15 مساءً

 

 

أضيف في : الخميس 23 مايو 2019 - 2:40 مساءً

 

الثانوية التأهيلية الشابي – مشرع العين تارودانت – تحتفي باليوم العالمي للتراث

الثانوية التأهيلية الشابي – مشرع العين تارودانت –   تحتفي باليوم العالمي للتراث
قراءة بتاريخ 23 مايو, 2019

بمناسبة شهر التراث الذي يبدأ يوم 18 أبريل. وتفعيلا للأنشطة التربوية والثقافية وكذا تماشياً مع النداء الملكي حول تثمين الرأسمال الرمزي/ اللامادي (خطاب العرش، 30 يوليوز 2014)، وامتداداً للقاءات العلمية السابقة للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية حول الموضوع، خاصة لقاء أكادير (2009) حول ”التراث المادي بجهة سوس ماسة درعة”. نظم نادي التاريخ والجغرافيا بالثانوية التأهيلية الشابي – مشرع العين- بتارودانت معرضا حول التراث المادي واللامادي بالمنطقة، وذلك تحت شعار” نفض الغبار عن تراث المنطقة”وذلك نظرا للأهمية البالغة التي يكتسيها هذا الموضوع في تنمية الوعي لدى المتعلمين بتنوع، وتفاعل، وتكامل روافد الهوية المغربية، أمازيغية كانت أو عربية.
وتماشيا مع ذلك تم وضع الترتيبات الأولية لإنجاح المعرض، بعد التنسيق مع الإدارة التربوية في شخص السيد المدير عبد اللطيف شطان، وأعضاء النادي من متعلمي المؤسسة تحت إشراف الأستاذين عمر حيدة وعبد القادر بادو. حيث تم تشكيل لجان للإشراف على المعرض، واستقدام المواد الأثرية وتصنيفها وجردها، ليتم ترتيبها في أجنحة بقاعة العرض، وذلك مصحوبة ببطائق تعريفية، كتبت بالحرف الامازيغية، ، والعربية، والعامية.
وقد قص شريط الافتتاح السيد المدير عبد اللطيف شطان بمعية الحارس العام يونس بقال وبحضور الأساتذة الأجلاء على الساعة 12 صباحا يوم الاثنين 13 ماي 2019م، وذلك تحت أنغام وأهازيج المنطقة (الدقة الهوارية).
وقد استمرت فعاليات المعرض في اليوم الثاني الثلاثاء 14 ماي بحضور الزوار من متعلمي السلك الإعدادي والتأهيلي، حيث تم تقريبهم من جوانب عيش أجدادهم من خلال الأدوات المعروضة…
وفي بادرة طيبة فتحت المؤسسة والمعرض أبوابهما لتلاميذ المدرسة الابتدائية بعين المديور، وذلك من أجل استئناسهم بالتراث القديم لأسلافهم والجذور التاريخية للمواد المعروضة وسياق استعمالاتها في الحياة اليومية…
وفي اليوم الثالث، الأربعاء 15 ماي اختتم المعرض بأنشطة تربوية وترفيهية لأعضاء النادي، لكل تلامذة المؤسسة والزوار الكرام، ليختم السيد المدير المعرض بكلمة تحفيزية لكل من ساهم من قريب أو بعيد في هذه الأيام الثقافية بالمؤسسة.
”إن أمة بلا تراث تبقى أمة بلا جذور وبلا هوية”