أخبار محلية

المجتمع الروداني يريد فتح تحقيق في عملية توزيع الدعم العام للجمعيات.


ردود فعل واسعة بالشارع الروداني بسبب عملية توزيع الدعم على الجمعيات بحاضرة سوس تارودانت جراء إقدام المجلس الجماعي  على توزيع الدعم العام بطرق بعيدة عن الشفافية والمصداقية .
‎وفي التفاصيل وبعد قراءة متأنية للوائح الجمعيات المستفيدة من المنح ،عبر العديد من متتبعي الشأن المحلي الروداني على الفضاء الازرق وكافة وسائل التواصل الاجتماعي عن امتعاضهم واستنكارهم للطريقة الغير العادلة التي لم تنصف العديد من الجمعيات سواء المستفيدة أو المقصية او التي لم تتقدم بأي طلب للحصول على المنحة  خوفا من هذه الفضيحة ….
‎وهذا ما أثار جدلاواسعا حول( الوزيعة)التي كانت نتائجها لصالح الجمعيات المقربةمن المجلس المسير[مجلس الاحباب والأصحاب]..والتي فازت غالبيتها بنصيب الأسد.رغم حداثة التأسيس لبعضها بالإضافة للبعض من الذين استفاذوا باسم جمعيتين ،فيما لم يقم بعضها بأي نشاط يذكر
‎وهذا ما جعل الكثير من متتبعي الشأن المحلي يستنكرون  هذا العبث بالمال العام والذي كان من المنتظر أن يصرف على تنمية واستصلاح المدينة المغلوبة على أمرهابدعم الجمعيات الجادة .
‎-إنه الريع يا سادة الذي بات يظهر للعيان إنطلاقا من المنهجية التي ينهجها المجلس الموقر والمعتمدة على عملية الترافع والمحاباة كأساس للحصول على كافة الإمتيازات إلى جانب الدعم بكل أنواعه.
‎وإذا أوكلت الأمور لغير أهلها فمن الطبيعي  أن تكون النتائج بهذه المهزلة.

‎خلاصة القول:

‎الوزيعة وزعت على الأحباب والأصحاب في استهتار واضح بالمال العام.
‎إنها مهزلة القرن 21يضيفها الرأي العام الروداني لسجله الذهبي من خلال ما قام به مجلس الأغلبية المطلقة الذي هو في وضع كان الأهم ان يقدم إنجازات  على ارض الواقع بدل استخدام اجنداته السياسوية المكشوفة دون الأخد برأي و إشراك المعارضة .
‎                  (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان)
‎فهل تسرع الجهات العليا بالاقليم  لفتح تحقيق في هذا الأمر  لوقف هذه المهزلة؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى