أخبار محلية

بالصور صلاة العيد بتارودانت فوضى وإرتجالية كبيرتين على مستوى مصلى الباب الجديد


صلاة العيد بتارودانت فوضى وإرتجالية كبيرتين على مستوى مصلى الباب الجديد (باب بيزمار) الذي اقيمت فيه صلاة العيد حيث لم يستوعب العدد الكبير من المواطنين والمواطنات الذين حجوا لإقامة صلاة العيد، السبب الذي إضطر الكثير منهم إلى إقامتهاوسط الطريق .

قرار المصلى الجديد الذي خلف استياءا عميقا خلال السنوات الأخيرة لدى المواطنين ، يعود مرة أخرى للواجهة بسبب قلة المنافد والمسالك للوصول لهذا المصلى والذي عرفت جنبات أسوار تارودانت خلاله ازدحاما شديدا للسيارات والدراجات ناهيك عن المارة خاصة بالمنفد الآيل للسقوط من السور المحادي لمدرسة باب الخميس والذي لم يسلم من التدافع كالباب الجديد لحي بيزمار بالاضافة لسوء التنظيم في غياب شركات مهتمة ولها خبرة بالتنظيم ، والجمعيات التي عودتنا المشاركة في مثل هذه المناسبات ، وهنا لا بد من التنويه للجهود التي بدلهل رجال الامن ورجال الوقاية المدنية والقوات المساعدة وجمعية النشاط الروداني وكافة الأعوان من البلدية او من المجلس الاقليمي او بقية الادارات المعنية …

وبهذه المناسبة سكان تارودانت يوجهون نداء للجهات المختصة صباح يوم العيد من أجل التفكير في إيجاد مصلى يليق بالمدينة في ظل التزايد السكاني وهو ما نتمنى أن يستجيب له القائمون على شؤون المساجد والمصليات بتارودانت .وكالعادة مثل باقي القرارات الإرتجالية التي تتخد في مثل هذه المناسبات الكبيرة دون إستحضار للإكرهات أو دراسة للبدائل نتمنى إعادة النظر في هذه المصلى قريبا إن شاء الله .

هذا وتجدر الإشارة إلى أن مكبرات الصوت عادت مرة اخرى للواجهة نظرا لصدى الصوت الذي كان يتسبب بفعله تشتت الانتباه لذى غالبية المصلين …
اما بخصوص فئة عريضة والتي لم تكن تبارح اماكنها والاستماع والتدبر الى ان ينتهي الامام من الصلاة والاستماع لخطبتي العيد السعيد .. فقد كان محط انتباه العديد حيث كانت تغادر الصفوف كل مرة فرقة لتلتحق بالطريق وتشوش على المصلين من خلال تبادل التهاني غير مبالين بما يقدمه الامام من نصح بهذه المناسبة العظيمة …

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى