اليوم الخميس 24 أكتوبر 2019 - 4:57 صباحًا

 

 

أضيف في : الأربعاء 12 يونيو 2019 - 5:56 مساءً

 

“تجارب شعرية” لدار الشعر بمراكش تحتفي بتجربة الشاعر الأمازيغي محمد مستاوي في تارودانت  رواق باب االزركان بتارودانت – الجمعة 14 يونيو 2019 – السادسة والنصف مساء

“تجارب شعرية” لدار الشعر بمراكش تحتفي بتجربة الشاعر الأمازيغي محمد مستاوي في تارودانت  رواق باب االزركان بتارودانت – الجمعة 14 يونيو 2019 – السادسة والنصف مساء
قراءة بتاريخ 12 يونيو, 2019

 
رواد الشعر المغربي في ضيافة دار الشعر بمراكش:
تحت إشراف وزارة الثقافة والاتصال، يتجدد لقاء دار الشعر بمراكش  مع جمهورها،  يوم الجمعة 14 يونيو 2019 على الساعة السادسة والنصف مساء، بفضاء رواق باب انزركان بتاروادنت، من خلال حلقة جديدة من فقرة “تجارب شعرية”، والتي تحتفي بأحد رواد الشعر الأمازيغي، تأليفا ونقدا وتحقيقا، الشاعر والباحث محمد مستاوي، صاحب أول ديوان شعري أمازيغي مطبوع “إسكراف” (قيود) سنة 1976، والذي صدر في طبعتين نفذتا عن آخرهما كحالة غالبية إصداراته والتي حققت أرقاما قياسية في المبيعات.
اختيار الشاعر الأمازيغي محمد مستاوي، يأتي بعدما احتفت دار الشعر بمراكش برموز الشعر المغربي، أحمد بلحاج آيت وارهام، محمد بنطلحة، محمد الشيخي، مليكة العاصمي. واختيار مدينة تارودانت، المدينة الرائدة في حركة الشعر المغربي، بالأسماء والهامات الشعرية السامقة التي أنجبت {فصيحا، وأمازيغية}، يأتي في سياق الانفتاح الذي تواصله الدار على فضاءات جديدة في عمق الجنوب المغربي، لترسيخ تداول أكبر للشعر بين جمهوره، ولمزيد من الانفتاح والإنصات لشعراء من مختلف التجارب والرؤى والحساسيات والأنماط.
 
“محمد مستاوي”: تجربة متفردة ومسار طويل من العطاء
ويسهر كل من الباحث أحمد بزيد الكنساني، الشاعر والباحث في الفكر والثقافة والتاريخ والفنون الشعبية العربية والأمازيغية،  شاعر يكتب باللغتين وله إصدارات تتوزع بين الشعر والبحث. وتحضر الشاعرة والإعلامية خديجة أروهال، أحد أهم الاصوات الشعرية الأمازيغية اليوم، صاحبة دواوين “تيفراس”{خطوط} و”سمفونية الألم” و”أنين الصمت”، الاعلامية التي رسمت عبر مسارها الطويل فن تلقين اللغة الامازيغية والفاعلة الجمعوية الدؤوبة محليا ووطنيا. ويشارك الشاعر مولاي الحسن بن مولاي عبد الكريم الحسيني، صاحب العديد من الإنتاجات الأدبية والشعرية، “ومضات روح”، “إشراقات روح”، “على ضفة الأمل”، “عطر الخزامى”، “وجه الله وعيناي”، “هكذا الماء”، “لا تقصص رؤياي”. دواوين جعلت منه أحد الأصوات الشعرية اللافتة، في اهتمامها بالقصيد. في حين تشارك فرقة تاسكيوين، هذه الرقصة الاحتفالية التي صنفت ضمن لائحة التراث الثقافي اللامادي للإنسانية من طرف (اليونيسكو)، والفنان سعيد عكرود، عازف العود، في المصاحبة الموسيقية.
اختارت فقرة “تجارب شعرية”، لدار الشعر بمراكش، الإنصات لتجربة الشاعر والباحث الأمازيغي محمد مستاوي، صوت شعري ساهم في تقريب الشعر والثقافة الأمازيغية عموما الى القراء والمهتمين، مسار طويل، منذ ستينيات القرن الماضي الى اليوم، من العطار الأدبي والثقافي أغنت المكتبات الوطنية بالكثير من الاصدارات الإبداعية. في الشعر (“إسكراف”(قيود)، “تاضصاد ديمطاون”/الضحك والبكاء، “اسايس” المرقص، “تاضنكيوين”/ أمواج، “مازاتيت”/ما قولك) والرواية(تكتاي..) والقصة “عبوش في البرلمان”، والأمثال شعبية(قال الأولون، تيفاوين/أضواء)، والحكايات والسير(الرايس الدمسيري، الحاج بلعيد، سعيد اشتوك..) والنقد (الهجرة والاغتراب في الشعر المغربي الأمازيغي). الى جانب أعماله المشتركة مع الشاعر والباحث أحمد عصيد، “مجلة تاوسن، 1994 (عددان)، مجموعة شعرية للرايس الشاعر سعيد أشتوك، 1998، وديوان ثان للرايس الحاج محمد الدمسيري، 2001. الباحث والشاعر محمد مستاوي، من مواليد 1943 بدوار مكزارت اداوزدوت جماعة النحيت إقليم تارودانت، عضو في اتحاد كتاب المغرب منذ 1976، أحد الوجوه المرموقة في الثقافة الأمازيغية، وأحد المساهمين في كتابة معلمة المغرب، هو صاحب البرنامج الإذاعي {من 1977 إلى 1992} “مقتطفات من الأدب المغربي الأمازيغي”/ “تاوسنا”، صاحب كلمات للعديد من المجموعات الغنائية الأمازيغية {مجموعة ءوسمان، الفنان عموري مبارك، إزنزارن، مجموعة ءارشاش، مجموعة اسافارن..}.