أخبار محلية

تارودانت: ندوة وطنية حول واقع المدرسة العمومية


نظم الحزب الاشتراكي الموحد، فرع تارودانت، خلال الأسبوع الماضي من هذا الشهر بمركز خدمات الشباب بتارودانت ندوة فكرية بعنوان ” المدرسة العمومية الواقع و الرهانات ” بمشاركة:
* الأستاذ عبد الحق حيسان، مستشار برلماني عن الكونفدرالية الديموقراطية للشغل.
* الأستاذ الجامعي عبد الواحد حمزة، من جامعة المحمدية.
* الأستاذ محمد العربي النبري مسير الندوة و رئيس الفرع بتارودانت
* الأستاذة خديجة بن الشيخ مقررة الندوة و عضوة بنفس الفرع.
و في كلمته الترحيبية تقدم الأستاذ محمد العربي النبري بالشكر للحضور على تلبية الدعوة و أيضا للسادة المحاضرين اللذين تحملا مشاق السفر للمشاركة في الندوة للأهمية القصوى للإشكالية الكبرى موضوع الندوة.
و في مقدمة الندوة طرح الأستاذ محمد العربي مجموعة من الإشكاليات البنيوية التي تعاني منها المنظومة التعليمية ككل منذ فجر الإستقلال مع الإشارة إلى مجموعة من التحولات السياسية التي ساهمت بشكل سلبي على نجاعة و تطبيق جل الإصلاحات التي لم تنجح بالرقي بالمنظومة التعليمية لعدة أسباب و إشكلات ستكون محور مداخلات السادة المحاضرين.
* الأستاذ عبد الواحد حمزة تطرق في مداخلته إلى الحديث عن وضعية المدرسة العمومية و الأزمة التي تعاني منها مشيرا في ذلك إلى التقارير الدولية التي تصنف المغرب في آخر الصفوف. و من أهم النقاط التي ركز عليها الاستاذ الحامعي:
– تفكيك مقومات المدرسة العمومية
-إضعاف القوى النقابية.
-الحسم في نوعية المدرسة المتوخاة.
-دور القوى المجتمعية في الإصلاح.
-ضرورة تغيير موازين القوى.
ليخلص إلى فكرة خلق رؤية ذات بعد استثماري و استراتيجي لتأهيل العنصر البشري من أجل ثورة تعليمية لتصحيح المسار التعليم و جعل المدرسة رافعة أساسية للتنمية و التطور الإقتصادي.
* الأستاذ عبد الحق حيسان، فقد تطرق فيها لمسار الإصلاح منذ سنة 1957 الى الآن.
– 1957: المغربة، التعميم.( اللجنة العليا للتعليم).
-1958: الإجبارية، توحيد البرامج ( اللجنة الملكية لإصلاح التعليم) إلى غاية 1999و التي عرفت صياغة الميثاق الوطني للتربية و التكوين التي تطرقت في الدعامة 13 “للتعاقد”و التهييء للعقود ذات “مدة زمنية قابلة للتجديد”.
-2005 : توصيات البنك الدولي.
-2007: تقرير المجلس الأعلى.
– المخطط الاستعجالي.
– الرؤية الاستراتيجية.
-القانون الإطار.
وقد شدد الأستاذ حيسان على ضرورة تعبئة استثنائية من أجل مواجهة التراجعات الخطيرة.
وفي ختام العرضين، تفاعل الحضور مع المتدخلين بإبجابية مع طرح مجموعة من الأسئلة ساهمت بشكل كبير في تعزيز النقاش و في أجواء سليمة.
و في ختام الندوة جدد الأستاذ محمد العربي النبري الشكر للمحاضرين و على سعة صدرهم للتساؤلات و الإشكالات التي كانت موضوع النقاش لأكثر من ثلاثين دقيقة و نيف.
و تقدم أعضاء الفرع المحلي للحزب بتقديم هدايا رمزية للمحاضرين كإعتراف لتلبية دعوة المشاركة في الندوة الفكرية الهامة و أيضا في نطاق ترسيخ ثقافة الإعترف بالجميل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى