اليوم السبت 23 نوفمبر 2019 - 2:59 صباحًا

 

 

أضيف في : الخميس 4 يوليو 2019 - 3:59 مساءً

 

جمعية إكرام الميت بتارودانت تكشف أوراقها للمجتمع الروداني وتستغيث فهل من مجيب .

جمعية إكرام الميت بتارودانت تكشف أوراقها للمجتمع الروداني وتستغيث فهل من مجيب .
قراءة بتاريخ 4 يوليو, 2019

تزامنا مع جمعها العام الإستثنائي عقدت جمعية إكرام الميت بتارودانت يوم الأحد 30يونيو 2019 جمعها االعام لتجديد المكتب ومناقشة تقريريها الأدبي والمالي تنفيذا لتوجيهات قانونها الأساسي التي تهدف في محتواه إلى العمل من أجل المشاركة في تفعيل مختلف بنود اتفاق الجمع التأسيسي الأول في سنة2012 حول ماتعيش فيه الجمعية العالم من تغيرات منها ما يساير الاصلاحات التي تتبناها االجمعية ومتعاطفيها في هذا الخصوص و تثمينا للمجهودات التي يبذلها اامكتب المسير في هذا المجال لغسل وذفن الأموات بلا توقف قررت جمعية إكرام الميت التوقف في شهر مارس 2019لعدة اعتبارات منها ما هو عملي وما هو مادي بالأساس .
بحيث بدأت واستأنفت عملها بمشاركةبعض المحسنين والمحسنات من أساتذة وعلماء وعناصر من القطاع الصناعي و التجاري بتنظيم حملات لتغطية العجز المالي الذي ما فتيء يكتمل نظرا لكثرةحالات الموتى المعوزين تحت عنوان جمعية اكرام موتى تارودانت تستغيث بهدف التحسيس بضرورة المشاركة الجماعية في الإلتفات لهذه الجمعية “الخيرية” و الإستشعار بالمسؤولية الإنسانية والاخلاقية و القانونية في الإهتمام بموتى المسلمين كما أوصى بذلك رب العالمين على جميع الكائنات الحية و العمل على دفنها بالطريقة الصحيحة.
ارتأت الجمعية الى إيجاد بعض الحلول ،حلول لسد العجز المالي و قد انقسمت محاورها الى ثلاث اقسام :
💎البحث عن الدعم والاستفادة من المبادرة الوطنية
💎البحث عن الدعم من الجماعة الترابية لتارودانت وبعض الجماعات المجاورة للمدينة
💎آفاق البحث عن الدعم من المحسنين التي بدأت تنفذ

و تجدر الاشارة إلى أن اهداف الجمعية تندرج فيها ضمنيا الاهتمام بالموتى ولو على حساب جيوب منخرطيها إن اقتضى الحال.
إن جمعية إكرام الميت بتارودانت قد شكلت لغاية نبيلة وإنسانية وهي وإن عدت من الجمعيات الفتية التي تأخر موعد ميلادها في سنة 2012نسبياً فإنّها قدمت خدمات جليلة وفاعلة لموتى تارودانت.
هذه الجمعية الفتية تحدّت متاعبها المالية متسلحة بالإيمان الراسخ المفعم بالمساندة الفعليةلمنخرطيها المتطوعين والذي يشكلون المكتب كأعضاء هذه الجمعية وهم الممولين أنفسهم.
التقينا بهم واستمعنا لهم وأدلو لنا بالوثائق والصوروتعرفنا على كل كبيرة وصغيرة … منهما مشاكل الجمعية ومصاعبها والمتمحورة خاصةً في ضعف الموارد المالية والإمكانات المرصودة رغم الحملات التحسسية لجمع التبرعات من المحسنين التي لم تتجاوز حسب نفس المصدر(الرئيس) ل3000.00 .
هذا وقد خططت الجمعية في العديد من المرات من أجل القيام بندوة حول الوضع المزري الذي تعيشه هذه العملية المتعلقة بغسل وتكفين الموتى وتجهيزعملية الدفن بالمقابرمن أولها إلى آخرها .
ولكن التفعيل الذي تحقق قليل جدا بحسب تصريح رئيس الجمعيةالسيد ” الحبيب مساعدين” بسبب ما تتطلبه هذه العملية من مصاريف عجزت الجمعية عن توفيرها علما أن كل الحالات التي يصادفونها يعانون مصاعب جمة وعديدة خاصةً أمام حالة الفقر والخصاصة فاغلبهم ينتمون إلى مناطق نائية ومعزولة وباعتمادات لا تتوفر على أبسط المتطلبات أو كون بعض الوفيات تبقى مجهولة …
فنقل الأموات مثلاً المتمثل في سيارة نقل أموات المسلمين داخل مدار الجماعة الترابية لتارودانت غير موجود والطبيب ومعاونيه للكشف والتأكد من حالة الوفاة لا أثر لهم نهائيا بالبلدية ما يستدعي اللجوء للمستشفى الإقليمي حيث كلفت البلدية مؤخرا عنصرين يتقاضون اجرة قدرها 2000.00 كعوني انعاش (كحل ترقيعي) لسد الكلفةالغير المنظمة من خلال العجز الحاصل بخصوص موتى تارودانت.

أيضا من خلال أعمال الجمعية الخيرية والإنسانية
وجراء لجوءالأرامل والأيتام والمحرومون والأطفال للجمعية أحيانا كي يأخذ بأيديهم فقط للقوت وبدلة أو أضخية العيد وعملية دفء بجبال الاطلسالصغير والكبير في فصل الشتاء القارس .
وقد طلب السيد رئيس الجمعية بدعم ومنحة من المجلس السابق الذي حصرت في 40.000.00 .
فيما المجلس الحالي قام بمنح الجمعية 30.000.00!!!

الوضع يزداد تأزماً والجمعية في حاجة ماسة لمنقذ يستمع الى شكواها ويقدم ما أمكن من مساعدة:

أما بعض المتدخلين فقد ألح على ضرورة تدخل الأحزاب والمنظمات الحقوقية والجمعيات الإنسانية ورجال الأعمال لمساندة جمعية إكرام الميت مادياً ومعنوياً. هذه الجمعية تفعل أنشطتها بكل جدية وإنسانية وبإمكانات أعضائها المالية حيث يقتطعون من مالهم الخاص وقوت صغارهم وعائلاتهم من أجل التدخل لفائدة بعض الحالات للموتى ولكن تسونامي المطلبية الجارف والمتجدد الذي تدفعه عواصف الفقر والحرمان والخصاصة أغرق
الجمعيةومنخرطيهافي طوفان العجز فبات الوضع كارثياً يستوجب التدخل العاجل من كل الأطراف المحلية، والجهوية… فهل ستقع إغاثتها لتنبعث فيها روح العمل الفاعل والمسؤول وقبل ذلك ضرورة الإسراع ببناء مركزلاستقبال الوفيات لتخفيف الضغط على المستشفى الإقليمي وتساءل عن أسباب تعطل مشروع بناء مركز بجانب مسجد مقبرةباب الخميس كما دعا جميع رجال الاعمال في تارودانت الى التدخل الفوري لمساندة هذه الجمعية.