رأيفن

قصيدة ..ولي يحب إولي كيف المسحور


الشاعر احمد مركو، واحد من الشعراء الزجالين بمدينة تارودانت الذي يحسب له الف حساب في رصد ووصف قصص الحب والعلاقات الاجتماعية المتشابكة والمعقدة احيانا ، في مدينة لها تاريخ سياسي وحضاري وثقافي عريق ، تظافرت عوامل مختلفة ؛سياسية وجغرافية وتاريخية أعادت تارودانت الى حالة من البؤس الحضاري المفروض عليها قسرا ، فكان الشعر واحدا من الفنون الثقافية التي وظفت ولازالت توظف من قبل ثلة من ابناء تارودانت الغيورين على مدينتهم التي طالها النسيان ليذكروا العالم الخارجي ،أن هنا مدينة هي مدينة تارودانت التي ترفض النسيان والتجاهل .
أحمد مركو بقصيدته اليوم يصور حالات عدة معاشة لقصص واقعية نعايشها ونسمع عنها ، لكنه وحده الشاعر من يقدمها في حلة فنية قابلة للسرد والغناء فتصبح رسالة لها اكثر من هدف لمل عاشق أو عاشقة تستبدل الذي هو خير بالذي هو أدنى….فإليكم قصيدة : لي يحب إولي كيف المسحور
تقديم :أحمد الحدري

‪لي يحب إولي كيف المسحور ‬

‪علامي راه تكسر‬
‪وسبابي كانت مرا‬
‪كنت ناوي نعيش الحيات‬
‪معها هي وهيا بدات‬
‪شرباتني من كاس قاسي‬
‪ولات مسيطرا على هواسي‬
‪ودات معها نعاسي‬
‪فغيابها راني وليت نقاسي‬
‪القلب راهو ضاع‬
‪ولا عامر بالصداع‬
‪ولحبيب لحبيبو باع‬
‪والخير فدارو جاع‬
‪والزين يخصرو التدلاع‬
‪وأنا هجرني وخلاني فالقاع‬
‪غرني بزينو وكلامو اللماع‬
‪فرطت فالسبوعة وتبعت الضباع‬
‪كنت مزير ولكلامي هيا تنصاع‬
‪غدرني الزمان ولوات ليا الدراع‬
‪غلبتني وبيها ما رضيت‬
‪بغيت نبكي ولدمعة مالقيت‬
‪فين العشرة والضحكة‬
‪لي كانت معمرة البيت‬
‪فين الجهد لي عليها فنيت‬
‪تمنيت قلبي يرجع لمكانو‬
‪ينسى لي كان ويبني ركانو‬
‪ويحب الله ويرضى بقسامو‬
‪بغيت نحقد ماقديت‬
‪حيث حبيتها بالمعقول‬
‪ونخاف يغدرها شي غول‬
‪ونشوفها فحالة‬
‪ونصبح من الناس القتالة‬
‪حيث لغيرها صعيب نكون‬
‪لكن أنا عندها ما مقبول‬
‪وقلبها بغيري مشغول‬
‪ولي يحب إولي كيف المسحور‬
‪واللومة عليه حشومة‬
‪ولا محسوب دمدومة‬
‪ولي مجرب يفهم كلامو‬
‪ولي جاهل يغلط فمقامو‬
‪وأنا من الناس لي ترفع علامو‬
‪مركو أحمد‬

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى