أخبار جهويةالأخبار

موسم الوالي الصالح سيد المختار فرصة للترويح عن ساكنة المغرب العميق.


الدار البيضاء:المكتب الاعلامي لتارودانت أنيوز.
ما ميز موسم سيدي المختار هذه السنة الذي بخلد الذكرى 54 لتأسيسه، الحلة الجديدة التي أعطت رونقا لمدخل المدينة الشمالي في اتجاه شيشاوة رغم أن الأشغال لم تنته بعد، والتي ستغير الشارع الرئيسي للمدينة كليا بعد توسيعه وترصيفه وتنظيم الأنشطة التجارية على جوانبه، وهو في الوقت نفسه المعبر الرئيسي في اتجاه الصويرة.
أغلب زوار الموسم من النساء والأطفال قدموا من الدواوير التابعة لجماعة سيدي المختار وجماعة أولاد المومنة وجماعة اهديل وبلدية شيشاوة وجماعة آيت هادي وغيرها، يقبلون بشغف كبير بعد التسوق وقضاء حاجياتهم على متابعة حفلات التبوريدة مرتين في اليوم، في الصباح إلى حدود الواحدة ظهرا وبعد الساعة الرابعة إلى حدود الثامنة مساء، وشارك في موسم هده السنة حوالي 400 فارس قدموا من مختلق المناطق والأقاليم المجاورة الذين قدموا عروضا جميلة ومتناسقة أمام حشود غفيرة من المواطنين والسياح الأجانب الذين تابعوا العروض من الخيام والمنصات التي تحيط بمضمار التبوريدة .. إلى جانب الأنشطة الثقافية التقليدية التي تقام كل سنة يقوم ضيوف الموسم وخصوصا القادمين من الجهات الجنوبية من العيون والسمارة والداخلة من السباعيين وأولاد دليم وغيرهم بزيارة لضريح سيدي المختار والمدرسة العتيقة بالمدينة.
ومساء السبت أقيمت سهرة كبرى للفن الشعبي بمضمار التبوريدة بعد تهيئه لاستقبال حشود المواطنين والمواطنات الذين تابعوا فقرات السهرة التي استمرت إلى حدود الواحدة والنصف بعد منتصف الليل . كما نظم أبناء المدينة حفل شعبي آخر في نفس التوقيت في الطرف الآخر من المدينة لعشاق حفلات حمادة، وهم فرق رجالية يرددون الماية بميزان موسيقي خاص هو الميزان الهواري، وحمادة جنس آخر من فنون العيطة يختلف جوهريا عن العيطة وخصوصا في الآلات الموسيقية المستعملة. وهو جنس موسيقي شعري شعبي غير معروف كثيرا لدي المغاربة، تلعبه فرق من الشباب الهواة بكل من سيدي المختار وقلعة السراغنة والرحامنة وهوارة وأولاد يحيى بإقليم نارودانت.
ويعتبر موسم سيدي المختار السنوي متنفسا وحيدا لسكان الدواوير والجماعات المجاورة المكونة لإقليم شيشاوة التي يعيش أغلب سكانها في تهميش كلي وفقر مدقع وبالخصوص في مداشر جماعة اهديل واسيف المال والسعيدات من بينهم الكثير من النساء الأميات اللائي لم يسبق للكثير منهن أن زرن مراكش أو شاهدن أمواج البحر بالصويرة الذي لاتبعد عن المنطقة سوى بأقل من مئة كيلومتر.
من صفحة الفايسبوك للزميل محمد الضو السراج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى