اليوم السبت 21 سبتمبر 2019 - 12:29 صباحًا

 

 

أضيف في : الجمعة 30 أغسطس 2019 - 10:18 مساءً

 

العطلة للجميع : رأي في الحركة الكشفية بالمغرب… قيمتها المضافة.

العطلة للجميع : رأي في الحركة الكشفية بالمغرب…  قيمتها المضافة.
قراءة بتاريخ 30 أغسطس, 2019

الدار البيضاء :المكتب الإعلامي لتارودانت انيوز.
مع اقتراب نهاية المراحل التخييمية بمختلف المخيمات التابعة لوزارة الشبيبة و الرياضة ضمن برنامج العطلة للجميع برسم سنة 2019 نكون قد وفرنا لأطفالنا فضاءات بما لها و ما عليها بمنحهم فرص للترفيه و الاستجمام و كسب مهارات مختلفة .و تعتبر الجمعيات التي تهتم بمجال الكشفية من بين الفئات التي استفادت من برنامج هذه السنة و يسعدنا في تارودانت انيوز ان نشارك قراءنا هذا الرأي الذي طرحه الاستاذ شكيب الرغاي الإطار السابق بوزارة الشبيبة و الرياضة و المدير التنفيدي للرابطة الكشفية المغربية على الفضاء الأزرق و بصفحة عرض للمقالات الصحفية الخاصة بوزارة الشباب و الرياضة حيث كتب:
تتجلى القيمة المضافة التي تسعى تحقيقها الحركة الكشفية، في أسلوبها التربوي المتكون من مبادئها وطريقتها التربوية المتميزة، الذي تضع الفرد ليختار مسار الطريق الصحيح، الذي ينهجه وفق ظروفه الاجتماعية وحسب وقدراته البدنية والفكرية وحسب مرحلته العمرية، والمتمثل في توطيد المكتسبات السابقة في شتى تجلياتها (الاجتماعية، الثقافية، الفكرية، البدنية، النفسية، الروحية) التي بلغها إلى حين انخراطه والسعي إلى تطويرها إلى الأفضل من خلال:
• حسن استغلال أوقات الفراغ، بأسلوب يجعل الفرد أكثر وعيا وأكثر إدراكا بمصالحه الشخصية الآنية والمستقبلية.
• حسن تعامل الفرد مع الذات من خلال رؤية تؤكد فعالية ذاته ومشاركتها الإيجابية في شتى الأنشطة وفق مجالات الحياة.
• تصبح تلبية مطالب نموه رهينة باكتساب المعارف والمهارات والاتجاهات وملاءمتها مع الاحتياجات الحقيقية للفرد.
• توسيع آفاق الفرد وجعله أكثر انفتاحا على العالم وأكثر اطلاعا على القضايا المتعلقة بالحياة في بعدها الإنساني.
• توطيد علاقة الفرد بأسرته والسعي لتطويريها إلى الأحسن وفق القيم والمبادئ الاجتماعية النبيلة.
• السعي إلى تطوير علاقته مع مؤسسته التعليمية وجعلها في وثيرة متطورة إلى الأحسن باستمرار وتوجيه بغاية الرفع من قدراته التحصيلية، وجعله أكثر استعداد للنمو بوثيرة متوازنة مع البرنامج التعليمية.
• تطوير العلاقات الإنسانية والاجتماعية من خلال الإحساس بمعاناة الآخرين، وجعله من السباقين إلى تقديم الخدمات لمن يحتاج للعون والمساعدة.
وفي هذا الاتجاه أصدرت المنظمات الشبابية السبع ومن بينها المنظمة الكشفية العالمية وثيقة جد هامة تتعلق بالسياسات الوطنية للشباب بعنوان: ” بيان حول تربية النشء” الذي حددت من خلاله سمات الشباب ومواطني الغد، جاءت كالآتي:
مستقـلون: قادرون على تحديد اختياراتهم والتحكم في حياتهم الشخصية والاجتماعية كأفراد وأعضاء في أسرة المجتمع.
متعاونون: قادرون على إبداء اهتماماتهم بالآخرين والعمل معهم ومن أجلهم وأن يشاركوهم اهتماماتهم.
مسؤولون: قادرون على تحمل مسؤولية أفعالهم والالتزام بواجباتهم.
ملـتـزمون: قادرون على التمسك بالقيم والمثل والمبادئ والعمل بمقتضاها.
بقلم الاستاذ شكيب الرغاي.
تارودانت انيوز.