اليوم السبت 21 سبتمبر 2019 - 1:19 صباحًا

 

 

أضيف في : الإثنين 2 سبتمبر 2019 - 10:45 مساءً

 

تارودانت: اسدال الستار على فعاليات الدورة السادسة من مهرجان تمكونسة بجماعة أوزيوة

تارودانت: اسدال الستار على فعاليات الدورة السادسة من مهرجان تمكونسة بجماعة أوزيوة
قراءة بتاريخ 2 سبتمبر, 2019

بايقاعات الفنان الأمازيغي المتألق “كريم لجواد” أسدل الستار على الدورة السادسة من مهرجان تمكونسة الذي نظم هذه السنة تحت اسم “مهرجان تمكونسة للطفل” بمركز جماعة أوزيوة إقليم تارودانت، واختتمت معه فعاليات هذه الدورة السادسة ليلة السبت الماضي، وهي المنظمة من طرف جمعية تمكونسة للتضامن الاجتماعي والتنمية الفلاحية والمحافظة على البيئة وبدعم من جماعة اكيدي، وجهة سوس ماسة، وزارة الثقافة، جماعة اوزيوة بالاضافة الى عدد من المؤسسات الخواص، ما بين 23 و 24 غشت 2019 بساحة سوق الثلاثاء جماعة وقيادة أوزيوة.
مجموعات غنائية وفنانون أمازيغ كانوا منارة هذه السهرة من قبيل الفنان المحبوب ” بي بيلا” والفنانين الفكاهيين ” ثنائي أجفرار”،موازاة مع الفن الغنائي المحلي “أحواش بلماون ادركان” و”احواش اتران أوزيوة” بالاضافة الى فقرات شعرية لشاب والشاعر “كريم ايت الحاج” بقصيدتين تحت عنوان” غزل صولجان” و” أهرب مني واليك” وقصيدة تمحورت حول “الاستاذة” للشاعرة الامازيغية حنان ايت العربي، وما زاد الامسية رونقا التقديم المتميز لفقراتها من طرف الفنانة زهرة أمكرود، بالشكل الذي نال اعجاب الجمهور الأوزيوي الحاضر بذات السهرة.

تجدر الإشارة أن هذه التظاهرة الفنية تعد متميزة من نوعها في جماعة وقيادة أوزيوة حيث صرح المدير الفني للمهرجان ابراهيم أمسولت “أن سكان جماعتي أوزيوة واكيدي سعداء بتنظيم هذا العرس الفني من قبل خيرة شباب المنطقة” مضيفا أن مثل هذه الأنشطة لها اسهامات فعالة في تنمية المنطقة والتعريف بها وبمؤهلاتها .

هذا وقد عرفت فترة المهرجان تنظيم دوري امدوكال في نسخته الثانية والتي عاد فيها اللقب لشباب الاتحاد الرياضي أوزيوة.
وكان لأطفال المنطقة نصيب من فقرات المهرجان، إذ نظم مخيم صيفي طيلة أسبوع كامل تنوع فقراته بين أنشطة تربوية وثقافية وتكوينية، استفاد منه 100 طفل وفتاة، وقد راهن المنظمون من خلال المخيم على: تنمية مواهب الأطفال، من خلال العمل على تنمية الروح الاجتماعية للأطفال المشاركين، وتوسيع مداركهم الفكرية والعقلية كما يساهم في غرس الكثير من القيم الأخلاقية والاجتماعية ونشر روح العمل التعاوني الاجتماعي بين الأطفال، ويساعدهم في تعزيز التنشئة الاجتماعية لهم، حيث يعمل على صقل شخصية الطفل.