الأخبار

حزب الاستقلال يدعو الحكومة لتحمل مسؤوليتها في فاجعة “تارودانت” ونشر نتائج التحقيق للرأي العام


الدار البيضاء:المكتب الاعلامي تارودانت أنيوز.
خصصت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال المنعقدة مؤخرا بمقر الحزب بالرباط حيزا هاما من أشغالها لدراسة و مناقشة آخر تطورات “فاجعة تارودانت” التي راح ضحيتها 8 أشخاص بسبب اجتياح سيول جارفة أرضية ملعب دوار تيزرت بتراب جماعة إمي نتارت التابعة لإقليم تارودانت. وعلى إثر هذا المصاب الجلل، كما قدمت اللجنة التنفيذية أحر التعازي وأصدق المواساة لأسر وعائلات ضحايا الفاجعة، داعية الله سبحانه أن يلهمهم جميل الصبر والسلوان وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.كما دعت، الحكومة إلى تحمل مسؤولياتها كاملة بالتحري فيما وقع من خلال إجراء تحقيق يتسم بالموضوعية والحياد، ونشر نتائجه للرأي العام في أقرب الآجال مع ترتيب الجزاءات والمتابعات فيما يتعلق بخروقات قوانين التعمير والملك العام المائي والتهاون في المراقبة الترابية وغيرها من الممارسات غير المشروعة التي كانت سببا في الفاجعة.
و من جهة أخرى حث اعضاء اللجنة التنفيدية الحكومة على ضرورة تبني استراتيجية استباقية ووقائية في تدبير الكوارث الطبيعية حماية أرواح المواطنات والمواطنين، وأن لا تبقى حبيسة ردود الفعل بعد حصول الفواجع كما يؤكد ذلك واقع الحال ومختلف التقارير الوطنية والدولية.
وفي هذا السياق، تدعو اللجنة التنفيذية الحكومة إلى وضع برنامج استعجالي للإنذار والتدخل لتحصين المناطق المهددة بالفيضانات وباقي الظواهر الطبيعية القصوى كالعطش وندرة المياه والزلازل، وهي ظواهر ستزداد وتيرتها وحدتها في ارتباط بالتغييرات المناخية.
كما ساءلت اللجنة الحكومة عن عدم تطبيق القانون المتعلق بصندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية، الذي تم صدوره منذ أكثر من سنتين دون أن يعرف طريقه إلى التنفيذ رغم ما عرفته بلادنا من كوارث طبيعية خلال هذه الفترة خلفت ضحايا في الأرواح والممتلكات تستدعي تعويض الأسر والساكنة عما لحقها من أضرار، لاسيما وأن مآل المرسوم التطبيقي الخاص بهذا الصندوق لحقه الكثير من الغموض بعد أن تمت برمجته وسحبه من المجلس الحكومي في أبريل الماضي. متابعة.
تارودانت انيوز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى