الأخبار

التاسع من غشت… ذكرى الاحتفال باليوم الدولي للسكان ألأصليين في العالم..


الدار البيضاء المكتب الاعلامي تارودانت أنيوز. متابعة.
تحتفل الأمم المتحدة في التاسع من شهر غشت من كل سنة باليوم الدولي للسكان ألأصليين. و قد سبق للجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب قرارها 49/214 المؤرخ بتاريخ 23 كانون الأول/ديسمبر 1994 اليوم الدولي للشعوب الأصلية في 9 آب/أغسطس من كل عام . وهو تاريخ انعقاد أول إجتماع للفريق العامل المعني بالسكان الأصليين التابع للجنة الفرعية لتعزيز وحماية حقوق الإنسان.

و ححدت الأمم المتحدة تعريفا للشعوب الأصلية — أو السكان الأصليون — هم المنحدرون من السكان الأوائل في بلدان كثيرة، وتختلف ثقافاتهم وأديانهم وأنماط تنظيمهم الاجتماعي والاقتصادي اختلافا بارزا. ويعيش كثيرون منهم في أكثر من 70 بلدا تمتد من المناطق القطبية إلى الأمازون وأستراليا.إلا أن علاقاتهم ا لخاصة بالأرض، التي تعتبر تعايشا كينونيا أساسيا حاسما في بقائهم، كانت تواجه منذ قرون خطر المستعمرين وطلب الآخرين على أماكن العيش والغذاء والموارد. ويعتبر السكان الأصليون اليوم من أشد المجموعات حرمانا على وجه الأرض. وعندما يدمجون في مجتمع قومي يواجهون التمييز والاستغلال، وكثيرا ما يعانون من أسوأ ظروف العيش. أما الذين يبقون في مناطقهم التقليدية، فيواجهون تمزق ثقافاتهم والتشرد المكاني عند المطالبة بأراضيهم لأغراض التنمية الوطنية.

والسكان الأصليون يطالبون بالعدالة من المجتمع الدولي منذ سنوات عدة. فقد نظموا أنفسهم على الصعد المحلية والوطنية والإقليمية وأصبحوا نشطين في الساحة الدولية، مطالبين باحترام ثقافاتهم وأنماط عيشهم وبالمشاركة الكاملة في عمليات صنع القرار التي تؤثر عليهم. وقبل جيل من الزمن، لم يكن لكثير منهم الحق في التصويت، أما اليوم فقد أخذوا يبرزون بصورة متزايدة بوصفهم شركاء في الكفاح من أجل حماية البيئة العالمية وتعزيز التنمية المستدامة وإعادة استخدام الموارد.متابعة.
تارودانت أنيوز.
المصدر: اليونسكو/الأمم المتحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى