اليوم السبت 21 سبتمبر 2019 - 12:30 صباحًا

 

 

أضيف في : الثلاثاء 10 سبتمبر 2019 - 11:09 صباحًا

 

سيدتان تؤمان الصلاة بأحد المساجد بباريس…!!!

سيدتان تؤمان الصلاة بأحد المساجد بباريس…!!!
قراءة بتاريخ 10 سبتمبر, 2019

الدار البيضاء المكتب الاعلامي تارودانت أنيوز/ أ .ف .ب /متابعة
أمت سيدتان الصلاة بمجموعة من المصلين من الجنسين الذكور والإناث، بأحد المساجد بباريس الفرنسية، ، يوم السبت، وصرحت إحدى السيدتين، لوكالة “فرانس بريس”، التي أوردت الخبر قائلة:” هذه اللحظة مهمة للإسلام في فرنسا، لأن مثل هذه الصلاة، تضمن المساواة بين الجنسين”. ففي قاعة، ضمت 60 مصلين ذكورا وإناثا، اختاروا أداء الصلاة، بطريقة غريبة، فالإمامتان، إحداهن كانت ترتدي تنورة، والأخرى ترتدي سروالا من الجينز، وظهر في الصور التي نشرتها وكالة الأنباء الفرنسية، نساء بحجاب، وأخريات بدونه. السيدتان، وتدعيان Eva Janadin و Anne-Sophie Monsinay، تعملان منذ مدة على التسويق لنوع من الإسلام، تقولان عنه أنه “متحرر وحضاري،” وتسعيان لاستقطاب مسلمين مقتنعين بضرورة تجاوز القواعد الشرعية، والضوابط الفقهية، لمجموعة من الممارسات والشعائر. “استطعنا جمع مساعدات وهبات مالية، سمحت لنا بكراء مقر بباريس، لأداء الصلاة على الأقل كل جمعة، ولمدة سنة كاملة”تقول إحدى السيدتين.

هذا في فرنسا الحديثة , أما في البلدان العربية و الاسلامية, لم يُعرف في تاريخ المسلمين خلال أربعة عشر قرنًا: أن امرأة خطبت الجمعة وأمت الرجال، حتى في بعض العصور التي حكمتهم امرأة مثل (شجرة الدر) في مصر المملوكية، لم تكن تخطب الجمعة، أو تؤم الرجال. وهذا إجماع يقيني.

والأصل في الإمامة في الصلاة: أنَّها للرجال؛ لأن الإمام إنما جُعل ليُؤْتم به، فإذا ركع ركع المأمومون خلفه، وإذا سجد سجدوا، وإذا قرأ أنصتوا.

و تجدر الإشارة إلى أن إمامة المرأة فيه خلاف بين المذاهب الأربعة، والمغرب الذي اختار المذهب المالكي، بدوره حسم في هذا الجدل، بفتوى للمجلس العلمي الأعلى، جاء فيها: “اتجه المذهب المالكي في المشهور والراجح الذي به العمل، إلى عدم جواز إمامة المرأة، كما يستفاد من أقوال أئمة المذهب من الفقهاء قديما وحديثا”. وتضيف الفتوى: “أما إمامة المرأة بالرجال، فإن الفقه الإسلامي مجمع على منعها، لما يترتب عنها من تغيير في هيأة الصلاة، إذ أن صلاة المرأة سرية بينما يعتبر السر في الصلاة الجهرية نقصا في صلاة الرجال، كما أن إمامة المرأة تقتضي حتما تقديمها وتغيير موقعها في مشهد صلاة الجماعة، ولم يثبت في تاريخ المغرب ولا عند علمائه أن أمت امرأة الصلاة في المسجد، لا بالرجال ولا بالنساء، في أي وقت من الأوقات، وهذا ما دأب عليه أهل هذا البلد الأمين وجرى به عملهم في مختلف العهود”.
تارودانت أنيوز.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.