الأخبارالإقتصاد

زراعة فاكهة التين …المساحة 61 ألف و500 هكتارا , الإنتاج حوالي 130 ألف طن.


الدار البيضاء: المكتب الاعلامي تارودانت أنيوز.
تعرف أسواق و محلات بيع الفواكه خلال فصل الصيف تدفق كبير لفاكهة التين بمختلف الوانه و و أشكاله و لعل هذه الوفرة في العرض تدل على أن زراعة فاكهة التين عرفت تحولا نوعيا بفضل سياسة المغرب الأخضر التي عملت على تشجيع الاستتمار في هذه الشجرة بدلا عن زراعة الحبوب التي تأثرت بالانحباس المطري الذي تعرفه بلادنا.
وتعتبر شجرة التين ( الكرموس ) من بين أقدم الأشجار المغروسة على الأرض وقد جاء ذكرها في القرءان الكريم ( سورة التين ) .
و يرجح أن يكون الشرق الأوسط هو المكان الأصلي لهذه الشجرة التي إنتشرت إنطلاقاً منه في كامل حوض البحر الأبيض المتوسط . و تعتبر هذه الدول المنتج الأكبر للتين عالميا ،إذ أن تركيا هي أهم منتج للتين في حوض البحر الأبيض المتوسط في تساهم بنسبة 27% من الأنتاج العالمي .
أما على المستوى الوطني فتحتل شجرة التين مسآحة تقدر بـ أزيد من 60 ألف هكتار أي من إجمالي مساحة الأشجار المثمرة ويقدر الإنتاج بحوالي 130 ألف طن.أما متوسط المرددود فهو 45.2 طن/هكتار .
و تتمركز أشجار التين في كل من تاونات بركان شفشاون الحسيمة وزان تطوان تازة الناظور الصويرة الجديدة وآسفي.و رغم هذا الإنتاج المرتفع فإن إستغلال شجرة التين ومساهمتها في الإقتصاد الفلاحي لا يزالان محدوددين و ذلك لأسباب عديدة منها :
*تشتت شجر التين في المناطق عادة مايصعب الوصول إليها و إنخفاض المردود في هذه المناطق بشكل كبير يصل أحياناً إلى 3 طن/هكتار في حين قد يبلغ المردود إلى 8 طن/
*توزع الإنتاج وسوء جودته يجعل منه مقتصراً على الأسواق المحلية للمنتوجات الطازجة والمجففة. نظراً لسوء التعامل و إستعمال الطرق التقليدية في التجفيف فإن الإنتاج عادة ما يكون ذو جودة منخفضة جداً إضافة إلى الخسائر و تلف المنتوج. و هذا يؤدي إلى تراجع المساحات المخصصة لشجرة التين.
غير أن سلسلة انتاج التين في المغرب سجلت دينامية مهمة بفضل المجهودات المبذولة في إطار مخطط المغرب الأخضر لتنمية هذه السلسلة والنهوض بها ودعم الاستثمار من أجل تحسين الإنتاجية وتثمين المنتوج وتعزيز جودته وترويجه وطنيا ودوليا.متابعة.
تارودانت أنيوز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى