الأخبار

بعد إنشاء مدوِّن قناة على موقع اليوتوب لجني الأموال: • 3 سنوات حبسا لجامعي نشر فيديو شمهروش لرفع نسبة المشاهدة بقناته


عالجت غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بقضايا مكافحة الإرهاب في محكمة الاستئناف بملحقة سلا يوم 19 شتنبر 2019 ملف مدوِّن سبق أن أنشأ قناة على موقع اليوتوب من أجل جني الأموال، على غرار شباب منحدر من فاس، ينشطون في عالم الانترنيت من خلال نشر فيديوهات ترفيهية وثقافية ورياضية، لاستغلالها كبوابة للإعلانات التجارية، وبالتالي الحصول على أرباح مالية.
وأوضح الطالب الجامعي بكلية الاداب والعلوم الإنسانية بفاس “السنة الثانية بشعبة الانجليزية” في معرض تصريحه التمهيدي أنه رغبة منه في رفع نسبة المشاهدة بقناته عبر اليوتوب، وبالتالي استفادة حسابه من المردود المالي، قام بتحميل مقطع فيديو يوثق لعملية مقتل السائحتين الإسكندنافيتين بمنطقة شمهروش، نافيا علاقته بأية جماعة دينية، مضيفا أنه حينما تم تحذيره من قبل إدارة موقع اليوتوب بخطورة محتوىِ الفيديو، عمل على حذفه مخافة اكتشاف أمره، خصوصا وأن ما أقدم عليه يندرج في سياق الترويج والتحريض على ارتكاب جريمة إرهابية، مما قد يؤدي الى تشجيع أشخاص آخرين على القيام بأفعال مماثلة، حسب المنسوب إليه.
وآخذت الهيئة القضائية المتابع، المزداد عام 1994، بثلاث سنوات حبسا نافذة، بعدما أشعره رئيسها الأستاذ عبد اللطيف العمراني، أن الهيئة راعت ظروفه، لأنه طالب جامعي وعديم السوابق، مُشعرا إياه أن العقوبة موضوع التهمة الموجهة إليه لا تقل عن 10 سنوات سجنا نافذة.
وتوبع المعني بالأمر، الموجود رهن الاعتقال الاحتياطي منذ بداية شهر يناير 2019، بتهم تحريض الغير وإقناعه بارتكاب أفعال إرهابية تٌكوِّن جريمة إرهابية، والاشادة بتنظيم إرهابي، والدعاية والترويج لفائدته.
وللإشارة المتهمين الرئيسيين في نازلة “شمهروش” حكموا ابتدائيا يوم 18 يوليوز2019، بالإعدام في حق ثلاثة منهم، والسجن المؤبد في مواجهة الرابع، والذين يعرض ملفهم حاليا أمام محكمة الدرجة الثانية بمحكمة الاستئناف بالرباط، حيث ستواصل الهيئة القضائية يوم الاربعاء المقبل استنطاق المتهمين ال 20 بعد استماعها ل 4 أظناء، منهم 3 أقروا بتصفية الضحيتين النرويجية والدانماركية، مع فصل رأسيهما عن جسدهما، حيث أبدوا ندمهم، لكنهم رفضوا الاعتذار للضحايا، لكون “الصليبيين يقتلون إخوانهم دون تقديم اعتذار”.

سلا: عبد الله الشرقاوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى