الأخبار

قمة المناخ في نيويورك.. بين تلويث الأغنياء ومعاناة الدول المتضررة


الدارالبيضاء تارودانت أنيوز.وكالات.
بدعوة من أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش اجتمع العديد من قادة دول العالم، في الـ24 من سبتمبر 2019 في نيويورك، في قمة خاصة حول المناخ، و جاءت هذه القمة التي انخرط فيها الأمين العام للأمم المتحدة، بهاجس أن تعقب أقوال المسؤولين بخصوص البيئة تجسيد على أرض الواقع لها،.
وجمعت القمة ممثلي أكثر من 65 دولة والقطاع الخاص، والسلطات المحلية، ومنظمات عالمية أخرى لتطوير حلول طموحة في ستة مجالات منها تحول عالمي إلى الطاقة المتجددة؛ وإدارة الغابات والمحيطات؛ والمقاومة والتكيف مع آثار المناخ.
و تهدف قمة المناخ،الى تنفيذ ما تم التوصل إليه في اتفاق باريس للمناخ للعام 2015، ووافقت عليه 200 دولة باعتباره أول خطة عمل عالمية للحد من آثار التغير المناخي.
كما جاءت عقب تقرير للأمم المتحدة توقع أن تشكل السنوات الخمس الأخيرة من 2015 إلى 2019 الفترة الأشد حراً منذ البدء بتدوين درجات الحرارة في السجلات بشكل منهجي.
وتوقع العلماء أن يكون متوسط الحرارة بين سنتي 2015-2019 أعلى بـ1,1 درجة مئوية بالمقارنة مع ذاك الذي كان سائداً بين 1850-1900، بحسب التقرير الصادر عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، الذي يتضمّن أحدث البيانات بشأن حرارة الأرض.
وفي حال بقيت التزامات البلدان بشأن تخفيض انبعاثات الغازات الدفيئة على حالها، فإن حرارة الكوكب ستزداد بواقع 2.9 إلى 3.4 درجات مئوية بحلول 2100.
و عن ماحققته قمة انيويورك, فمن الجانب الإيجابي، أعلنت أكثر من 60 دولة عزمها على البحث عن سبل لخفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري إلى الصفر.
وقالت دول أخرى لا يقل عددها عن تلك إنها ستصعد من طموحاتها فيما يخص التغير المناخي بحلول العام المقبل.
ولكن على الجانب السلبي، هاجمت الناشطة السويدية الشابة غريتا ثونبيرغ زعماء دول العالم لما قالت إنه طموحهم المحدود وغير الكافي في هذا المجال والذي يهدد مستقبل الأجيال القادمة.
فالتعهد الذي تقدمت به ألمانيا على سبيل المثال وصفه ناقدون بأنه غير كاف بالمرة للوفاء بوعود خفض الانبعاثات الكربونية التي سبق أن تعهدت بها الحكومة الألمانية.
تارودانت أنيوز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى