أخبار محليةالأخبار

ماذا عن السور العظيم لتارودانت ؟ اجتماع حول الدراسة المتعلقة باستراتيجية تأهيل المباني الآيلة للسقوط


تارودانت أنيوز.
شاركت الجماعة الترابية لمدينة تارودانت يوم الخميس 27 شتنبر بمقر ولاية جهة سوس ماسة، في اجتماع خصص لإنطلاق المشاورات الجهوية حول الدراسة المتعلقة باستراتيجية تدخل الوكالة الوطنية للتجديد الحضري و تأهيل المباني الآيلة للسقوط في أفق 2030 ،
حضره كل من وزير إعداد التراب الوطني و التعمير و الإسكان ، و الكاتبة العامة للإسكان و سياسة المدينة ، و والي جهة سوس ماسة و عمال الجهة ، و د رئيس مجلس الجهة و رؤساء المجالس المنتخبة بالجهة و مسؤولون و خبراء.
و قد خصص هذا الاجتماع لدراسة مستجدات القانون 94-12 الخاص بالمباني الايلة للسقوط من خلال ورشات خصصت لبسط الاكراهات و صعوبات تنزيل هذا القانون و وضع تشخيص للوضعية الراهنة لتلك البنايات على مستوى الجهة.
و تهدف أحكام هذا القانون إلى سن إجراءات تتعلق بمعالجة المباني الايلة للسقوط وتنظيم عمليات التجديد الحضري وفق مقاربة استباقية ووقائية تعتمد التخطيط والبرمجة القبلية للتدخل في مجال المباني الآيلة للسقوط.
فهل ستكون لهذا اللقاء الهام اثار ايجابية على الحالة المزرية التي يوجد عليها سور تارودانت الذي اصبحت تصدعاته ظاهرة للعيان بل و أكثر من ذلك اصبحت تلك التصدعات المنتشرة هنا و هناك على طول السور تشكل خطرا جسيما على حياة المارة من ساكنة المدينة و زوارها. وخاصة الأجزاء الداخلية منه و التي لا تصلها عدسات الكاميرات و التي مازالت تعيش وضعية كارثية في ظل تقلبات الطقس،رغم العديد من مشاريع الترميم التي همت بعض الأجزاء منه ؟.هل سنبقى ننتظر إلى حين سقوطه و لعل في ذلك الأمر, الذي لا نرغب فيه جميعا ,سقوط لاحد مظاهر تاريخ مدينة تارودانت العتيدة باعتبارة أعظم سور أثري في افريقيا كلها و ثالث سور في العالم بعد سور الصين العظيم و سور كومبالغار الأثري في الهند.
في اعتقادنا الاجابة ستكون هذه المرة حاملة لمؤشرات ايجابية ستجيب على تطلعات كافة الفعاليات الرودانية من سياسيين و مجتمع مدني في رؤية هذه المعلمة الثمينة في صحة جيدة ..أليس كذلك سيدي رئيس الجماعة الترابية لتارودانت؟و الله الموفق.
تارودانت أنيوز.

.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى