اليوم الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 7:46 مساءً

 

 

أضيف في : الإثنين 30 سبتمبر 2019 - 11:21 صباحًا

 

الاعلام البيئي الالكتروني…تنمية للوعي و نشر للمعلومة العلمية

الاعلام البيئي الالكتروني…تنمية للوعي و نشر للمعلومة  العلمية
قراءة بتاريخ 30 سبتمبر, 2019

تارودانت أنيوز/ أحمد أكلكيم.

قد لا يختلف اثنان على ان الاعلام الالكتروني اضحى و منذ زمن قريب من اهم وساءل نشر المعلومة و تنمية الوعي و التوعية لدى الأفراد داخل المجتمعات الحديثة و العمل على توجيههم نحو التفكير السليم في ما هو مرتبط بتحسين ظروف عيشهم .
و مما يسعاعد على هذا الانتشار و التغلغل السريع هو قدرة هذا الاعلام على الوصول الى كافة الشرائح الاجتماعية بفضل التقدم و التطور الحاصل في تكنولوجياالاتصال التي أصبحت تعتمد تكنولوجيا الإنترنت المنتشر في مختلف بقع العالم و بسرعة مذهلة و جودة خدمات ممتازة الامر الذي يمكن من استقطاب إعداد كبيرة من المتلقين و في مدد زمنية وجيزة.
لكن رغم هذه المزايا التي تبدو جد إيجابية فان النتاءج المتوخات من العملية التواصلية الرامية الى خدمة الوعي البيءي قد تكون نتايجها عكسية و ربما تصبح العملية نقمة بدلا من نعمة خاصة عندما تلعب دورا سلبيا في تلوت أخلاق الأفراد و تدفع بسلوكات المجتمع الى الانحراف.
و من هنا تطرح من جديد مسالة السلاح ذو حدين ، فالإعلام الالكتروني او الاعلام الجديد شانه في ذلك شان الاعلام التقليدي او ربما هو اكثر، يتطلب من الممارسين قدرات كبيرة للتحكم في العملية التواصلية قصد إيصال الرسالة المطلوبة و بكفاءات عالية تشتغل في ظروف ملاءمة تضع أخلاقيات المهنة ضمن الأولويات.
فالإعلام الالكتروني بصفة عامة و الصحافة الإلكترونية بصفة خاصة في الدول الساحرة في طريق النمو حيث ارتفاع مهول في نسبة الأمية اذا ما أضفنا درجات الوعي المتدنية و خاصة فيما يتعلق بالتربية البيئية فان هذا الاعلام مطالب بضرورة لعب دور المربي و الموجه و ذلك ببسط المشاكل البيئية التي يعيشها الفرد (المتلقي) في الزمان و المكان المتواجد به و خلق نوع من الإحساس لديه بخطورة اختلال توازن بيءي ما و مدى انعكاساته السلبية على حياته و على حياة كافة الكائنات الحية بتلك البقعة الجغرافية.
و لعل تحقيق هذه الغاية لا يقتصر على دور الاعلام فقط بل يتطلب أيضا من المسؤولين على تسيير شان تلك البقعة الجغرافية الى الانفتاح عليه و تزويده بكافة المعطيات و الحقائق المرتبطة بمشكل بيتي ما و الا فالإعلام مطالب أيضا عند تعامله مع مثل هذه القضايا بفضح كل من سولت له نفسه الاخلال بالتوازن البيءي على ان يكون ذلك بموضوعية و نزاهة.
و اخيرا لا بد من الإشارة الى ان الاعلام البيضي الالكتروني ما زال يعاني من مشكلات عديدة ابرزها قلة و ضعف التمويل و محدودية الإمكانيات البشرية بالنسبة للعدد الكبير من المواقع المبادرات التي يقودها بعض الأفراد و المجموعات الامر الذي يترتب عنه إهمال تلك المواقع و المبادرات و عدم تحديث محتوياتهابشكل مستمر ليبقى في حالات اخرى مرتبط بالمناسبات المحلية و الوطنية و الدولية او عند حدوث أزمة او كارثة بيئية.
تارودانت أنيوز