اليوم الجمعة 15 نوفمبر 2019 - 7:47 صباحًا

 

 

أضيف في : السبت 12 أكتوبر 2019 - 10:14 مساءً

 

الإعلام الإلكتروني يجمع اعلاميين من الدول المغاربية

الإعلام الإلكتروني يجمع اعلاميين من الدول المغاربية
قراءة بتاريخ 12 أكتوبر, 2019

تارودانت أنيوز/ محمد طمطم.
نظمت المؤسسة المغاربية للتواصل وحوار الثقافات يوما دراسيا مغاربيا حول الاعلام الالكتروني، تحت شعار: مساهمة الاعلام الالكتروني في ترسيخ الوحدة المغربية، وذلك يوم الخميس10 أكتوبر2019 على الساعة العاشرة صباحا، بالقاعة الكبرى بالمكتبة الوطنية بمدينة الرباط .
وحوالي الساعة العاشرة والنصف انطلقت اشغال اليوم الدراسي والذي في بدايته كلمة توجيهية من رئيس المؤسسة المغاربية للتواصل وحوار الثقافات بالمغرب،الاستاذ: عثمان بن الطالب، مرحبا فيها بالجميع وبضيوف هذا اللقاء ومبرزا في كلمته الترحيبية أهمية ودور الاعلام الالكتروني في ترسيخ دعائم الفضاء المغاربي الذي اعتبره على انه اصبح اليوم من الركائز التواصلية في الالفية الثالثة، وبعده اعطيت الكلمة للأخ الدكتور بوحنية قوي، رئيس المؤسسة المغاربية، وعميد كلية الحقوق والعلوم السياسية ورقلة بالجزائر، والتي أكد فيها على أنه يجب توظيف وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الإلكتروني، ومختلف الاشكال التواصلية لاجل ترسيخ مفهوم الوحدة المغاربية أمام شباب جديد يملك تصورا عالميا، وlقارنا بين توفر الوسيلة بين اليوم والأمس، وحسب قوله، أصبحت الوسيلة اليوم متوفرة وبسيطة وأن كل مواطن يستطيع في اية لحظة معينة أن يصبح صحفيا، واصفا هذه الوضعية بالأزمة، أزمة تعثر الرسالة في ظل توفر الوسيلة، وليعقبه بعد ذلك الأخ: لمرابط عيسى بابا، رئيس المؤسسة المغاربية للتواصل وحوار الثقافات بموريتانيا،أستاذ جامعي باحث،عضو المجلس الاعلى للشباب بموريتانيا، فقد أكد في كلمته على حتمية اتحادنا المغاربي تضطلع بها مختلف الفعاليات المغاربية، وخاصة الجهات الإعلامية، لأنها قادرة على رسم خارطة إعلامية قوية تضع في الحسبان خطابا جديدا موجها يحمل القيم الأساسية،لهذا التكامل ونتاجه على شتى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والقافية والفكرية، كما يوفر الحماية لمصيرنا المشتركة ورؤيتنا الجديدة،
و كما أشارلمرابط عيسى باب من موريتانيا، إلى ما اعتبره من حيث دور الصحافة الالكترونية وارباب الفعل الإلكتروني الجديد في امتصاص الحملات المغرضة، وإعادة توجيه الرأي العام بما يخدم تكامل مصالح البلدان المغاربية، ومواكبة النمو الهائل لعالم رقمي مفتوح وعولمة يمكن استغلالها فيما لا يخدم الأوطان والمجتمعات ، وهنا تكمن أهمية الاعلام الالكتروني في التوجيه الصحيح والسليم لخدمة القضايا العادلة والدفاع عن الصالح العام،
وليأتي بعده الأخ من تونس الاستاذ:أبوبكر الحاسي، الباحث في العلوم السياسية والتواصل السياسي من ليبيا، متحدثا عن تجارب قيام اتحاد المغرب العربي: كالتجرية الليبية والتونسية سنة 1974، وتجربة معاهدة الأخوة بين وتونس والجزائر وموريتانيا، والتي لم تكلل بالنجاح نتيجة مجموعة من الأسباب، إلى حدود ظهور مستجدات دولية جديدة، أبرزها العامل الاقتصادي كمؤشر في العلاقات الدولية، ومسترسلا في حديثه أنه بعد تأسيس الاتحاد المغاربي نجد أن الواقع العام أظهر أن الاتحاد لم يعكس ما تم التنصيص عليه في وثيقة المعاهدة، ولم يعكس مستوى طموحات وتطلعات الشعوب في إقامة كيان يكفل حرية التنقل لأفراده بين دوله مؤكدا أن هذا يرجع لأسباب سياسية وقانونية.